ذي قار/ جمعة العبادة لله تعالى والامتثال الى أوامر الجهة الشرعية 10/ شعبان
اقيمت صلاة الجمعة المباركة في مدينة الناصرية بأمامة الشيخ محمد الوائلي(دام عزه) بتاريخ 10/ شعبان ومن امام جامع السيد محمد باقر الصدر(قدس)
حيث تطرق الشيخ في الخطبتين الى
الخطبة الأولى
بسم الله الرحمن الرحيم
مرة علينا في الأيام القليلة الماضية ذكرى مواليد أئمة أهل البيت الإمام الحسين والإمام السجاد وأبي الفضل العباس (صلوات الله عليهم أجمعين) ومن المعروف والمتوارث عند الشيعة أن يفرحوا في هذه المواليد والباعث لهذا الفرح هو إن أهل البيت (عليهم السلام) هم أبواب رحمة الله وهو الأمان لأهل الأرض وبهم وبتضحياتهم أنقذنا الله من ظلامات كثيرة ، وإحياءا لشعائر الله تبارك وتعالى ولإعلان الولاء لهم وسيكون موضوع هذه الخطبة هو التعرض لومضات من حياة مولانا الإمام علي بن الحسين السجاد (عليه السلام) ونحن في أيام ولادته المباركة ...
فالإمام (عليه السلام) غني عن التعريف فهو الإمام الرابع من أئمة الهدى وجده أمير المؤمنين ووصي رسول رب العالمين وجدته الزهراء بنت رسول الله وأبوه الإمام الحسين سيد شباب أهل الجنة (صلوات الله عليهم أجمعين) ، ولد الإمام السجاد (عليه السلام) سنة ثمان وثلاثين للهجرة عاش سبعة وخمسين عاما قضى بضع سنين في كنف جده الإمام علي ثم مدرسة عمه الحسن وأبيه الحسين السبط برز إماما في الدين ومنارا في العلم ومرجعا في الحلال والحرام ومثلا في الورع والتقوى وآمن المسلمون بعلمه وانقاد الواعون إلى زعامته وقيادته وطاعته ...
وسُميّ زين العابدين لكثرة عبادته ، وقد اعترف بهذه الحقائق حكام عصره من بني أمية وكان للمسلمين بصورة عامة تعلق عاطفي شديد وولاء روحي للإمام (عليه السلام) وكانت قواعده الشعبية ممتدة في كل مكان ويؤيد ذلك موقف الحجيج الأعظم منه حينما حج هشام بن عبد الملك وطاف وأراد أن يستلم الحجر الأسود فلم يستطع بسبب الزحام فنصب له منبر فجلس ينتظر ثم اقبل الإمام السجاد (عليه السلام) فكان إذا بلغ موضع من الحجر انفرج عنه الناس وتنحني له الناس وقد سجل هذا الموقف الشاعر الفرزدق بقصيدة المشهورة ....

الخطبة الثانية
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى في محكم كتابه الكريم في سورة الذاريات: { وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ } إن العلة والغاية لفعل كل حكيم تكون موجودة عند أي فعل فاعل لشيء ما ولا بد من وجود دافع ومحرك لفعل أو انجاز ذلك الفعل !!! فكيف إذا صدر أمر الفعل من العدل المطلق والحكيم المطلق الله جل جلاله ؟؟؟ فمن هنا يمكننا القول إذا كانت الغاية والعلة لوجود عالم الجن والإنس هو العبادة لله تبارك وتعالى فهل هذه العبادة التي أرادها الله لنا تحققت أو أوجدناها بالصورة الصحيحة التي يريدها الله لنا أم لا ؟؟؟ فنقول للأسف الكثير منها لم يتحقق والسبب هو وجود بعض العبادة المزيفة بل والإلهة المصطنعة ؛ لذلك كانت جميع النبوات التي أرسلها الله كانت حروبها مع تلك الديانات المزيفة المختلقة لأله البشر والفراعنة والطواغيت ، فلو كانت تلك العبادة حقيقية وهي التي يريدها الله لبني البشر لكان تحقق الأمر الإلهي بالخير والسعادة فهو مشروط بتلك العبادة والإيمان لقوله تعالى : {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَـكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ }الأعراف96
ذي قار/ صلاة الجمعة المباركة بأمامة الوكيل الشرعي لمدينة الفهود بتاريخ 10 /شعبان
على بركة الله تعالى اقيمت صلاة الجمعة المباركة بأمامة الوكيل الشرعي لسماحة المرجع الديني الاعلى اية الله العظمى السيد الصرخي الحسني (دام ظله العالي) الشيخ برزان الخاقاني(دام عزه) في مسجد وحسينية الصدرالاول (قدس)
جانب من الخطبة الاولى :
مرة علينا في الأيام القليلة الماضية ذكرى مواليد أئمة أهل البيت الإمام الحسين والإمام السجاد وأبي الفضل العباس (صلوات الله عليهم أجمعين) ومن المعروف والمتوارث عند الشيعة أن يفرحوا في هذه المواليد والباعث لهذا الفرح هو إن أهل البيت (عليهم السلام) هم أبواب رحمة الله وهو الأمان لأهل الأرض وبهم وبتضحياتهم أنقذنا الله من ظلامات كثيرة ، وإحياءا لشعائر الله تبارك وتعالى ولإعلان الولاء لهم وسيكون موضوع هذه الخطبة هو التعرض لومضات من حياة مولانا الإمام علي بن الحسين السجاد (عليه السلام) ونحن في أيام ولادته المباركة ...


وهذا جانب من الخطبة الثانية :
قال تعالى في محكم كتابه الكريم في سورة الذاريات: { وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ } إن العلة والغاية لفعل كل حكيم تكون موجودة عند أي فعل فاعل لشيء ما ولا بد من وجود دافع ومحرك لفعل أو انجاز ذلك الفعل !!! فكيف إذا صدر أمر الفعل من العدل المطلق والحكيم المطلق الله جل جلاله ؟؟؟ فمن هنا يمكننا القول إذا كانت الغاية والعلة لوجود عالم الجن والإنس هو العبادة لله تبارك وتعالى فهل هذه العبادة التي أرادها الله لنا تحققت أو أوجدناها بالصورة الصحيحة التي يريدها الله لنا أم لا .....
.
البصرة / صلاة الجمعة المباركة في جامع الامام الباقر بتاريخ 10 شعبان
على بركة الله تعالى اقيمت صلاة الجمعة المباركة بأمامة السيد ناطق الموسوي ( دام عزه ) في جامع الامام الباقر ( عليه السلام )
جانب من الخطبة الاولى :
مرة علينا في الأيام القليلة الماضية ذكرى مواليد أئمة أهل البيت الإمام الحسين والإمام السجاد وأبي الفضل العباس (صلوات الله عليهم أجمعين) ومن المعروف والمتوارث عند الشيعة أن يفرحوا في هذه المواليد والباعث لهذا الفرح هو إن أهل البيت (عليهم السلام) هم أبواب رحمة الله وهو الأمان لأهل الأرض وبهم وبتضحياتهم أنقذنا الله من ظلامات كثيرة ، وإحياءا لشعائر الله تبارك وتعالى ولإعلان الولاء لهم وسيكون موضوع هذه الخطبة هو التعرض لومضات من حياة مولانا الإمام علي بن الحسين السجاد (عليه السلام) ونحن في أيام ولادته المباركة ...

الخطبة الثانية
قال تعالى في محكم كتابه الكريم في سورة الذاريات: { وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ } إن العلة والغاية لفعل كل حكيم تكون موجودة عند أي فعل فاعل لشيء ما ولا بد من وجود دافع ومحرك لفعل أو انجاز ذلك الفعل !!! فكيف إذا صدر أمر الفعل من العدل المطلق والحكيم المطلق الله جل جلاله ؟؟؟ فمن هنا يمكننا القول إذا كانت الغاية والعلة لوجود عالم الجن والإنس هو العبادة لله تبارك وتعالى فهل هذه العبادة التي أرادها الله لنا تحققت أو أوجدناها بالصورة الصحيحة التي يريدها الله لنا أم لا .....
البصرة/صلاة الجمعة في مسجد فارس الحجاز(عليه السلام)10شعبان1431هـ
على بركة الله تعالى اقيمت صلاة الجمعة المباركة بإمامة الشيخ حسين البهادلي (دام عزه)في هيئة فارس الحجاز (عليه السلام)
الخطبة الأولى
بسم الله الرحمن الرحيم
مرت علينا في الأيام القليلة الماضية ذكرى مواليد أئمة أهل البيت الإمام الحسين والإمام السجاد وأبي الفضل العباس (صلوات الله عليهم أجمعين) ومن المعروف والمتوارث عند الشيعة أن يفرحوا في هذه المواليد والباعث لهذا الفرح هو إن أهل البيت (عليهم السلام) هم أبواب رحمة الله وهو الأمان لأهل الأرض وبهم وبتضحياتهم أنقذنا الله من ظلامات كثيرة ، وإحياءا لشعائر الله تبارك وتعالى ولإعلان الولاء لهم وسيكون موضوع هذه الخطبة هو التعرض لومضات من حياة مولانا الإمام علي بن الحسين السجاد (عليه السلام) ونحن في أيام ولادته المباركة ...
فالإمام (عليه السلام) غني عن التعريف فهو الإمام الرابع من أئمة الهدى وجده أمير المؤمنين ووصي رسول رب العالمين وجدته الزهراء بنت رسول الله وأبوه الإمام الحسين سيد شباب أهل الجنة (صلوات الله عليهم أجمعين) ، ولد الإمام السجاد (عليه السلام) سنة ثمان وثلاثين للهجرة عاش سبعة وخمسين عاما قضى بضع سنين في كنف جده الإمام علي ثم مدرسة عمه الحسن وأبيه الحسين السبط برز إماما في الدين ومنارا في العلم ومرجعا في الحلال والحرام ومثلا في الورع والتقوى وآمن المسلمون بعلمه وانقاد الواعون إلى زعامته وقيادته وطاعته ...
وسُميّ زين العابدين لكثرة عبادته ، وقد اعترف بهذه الحقائق حكام عصره من بني أمية وكان للمسلمين بصورة عامة تعلق عاطفي شديد وولاء روحي للإمام (عليه السلام) وكانت قواعده الشعبية ممتدة في كل مكان ويؤيد ذلك موقف الحجيج الأعظم منه حينما حج هشام بن عبد الملك وطاف وأراد أن يستلم الحجر الأسود فلم يستطع بسبب الزحام فنصب له منبر فجلس ينتظر ثم اقبل الإمام السجاد (عليه السلام) فكان إذا بلغ موضع من الحجر انفرج عنه الناس وتنحني له الناس وقد سجل هذا الموقف الشاعر الفرزدق بقصيدة المشهورة ....


الخطبة الثانية
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى في محكم كتابه الكريم في سورة الذاريات: { وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ } إن العلة والغاية لفعل كل حكيم تكون موجودة عند أي فعل فاعل لشيء ما ولا بد من وجود دافع ومحرك لفعل أو انجاز ذلك الفعل !!! فكيف إذا صدر أمر الفعل من العدل المطلق والحكيم المطلق الله جل جلاله ؟؟؟ فمن هنا يمكننا القول إذا كانت الغاية والعلة لوجود عالم الجن والإنس هو العبادة لله تبارك وتعالى فهل هذه العبادة التي أرادها الله لنا تحققت أو أوجدناها بالصورة الصحيحة التي يريدها الله لنا أم لا ؟؟؟ فنقول للأسف الكثير منها لم يتحقق والسبب هو وجود بعض العبادة المزيفة بل والإلهة المصطنعة ؛ لذلك كانت جميع النبوات التي أرسلها الله كانت حروبها مع تلك الديانات المزيفة المختلقة لأله البشر والفراعنة والطواغيت ، فلو كانت تلك العبادة حقيقية وهي التي يريدها الله لبني البشر لكان تحقق الأمر الإلهي بالخير والسعادة فهو مشروط بتلك العبادة والإيمان لقوله تعالى : {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَـكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ }الأعراف96