موقع سماحة المرجع الدينى الاعلى اية الله العظمى السيد الحسني الصرخي (دام ظله) /عربى . صلاة الجمعة في عموم محافظات العراق ليوم 10 / شعبان / 1431هـ .
كربلاء / أستمرار المحاضرات الاخلاقية في مسجد وحسينية الامام الصادق (عليه السلام) & الشامية/المـــــــــــــحاضرة الأخلاقــــية في 23 من شهر رمضـــــــان المـــــــبارك & ولاية الديوانية/غماس.استمرارالمحاضرات الاخلاقية في المكتب الشرعي & العمل الصالح خير الزاد للآخرة عنوان المحاضرة الأخلاقية في ليلة القدر في الشام & البصرة / المراء والجدل محاضرة الاربعون حديث ليلة 23/رمضان /1431 في حي المرتضى & ولاية الكوت القائدة//الزبيدية,محاضرةٍ عن ليلة القدر وعلاقتها بالامام المهدي(ع) & كربلاء المقدسة // مكتب الفيادة // المحاضرة الاخلاقية لليلة العشرين من شهر رمضان & النجف الاشرف// مجلس عزاء وبكاء لمصاب سيد الأوصياء في براني السيد الولي (دام ظله) & ليلة القدر والأمام علي (عليه السلام)محاضرة ليلة العشرون من رمضان & ذي قار / محاضرة الم وحزن ومؤاسات باستشهاد امير المؤمنين ( عليه السلام) يلقيها الشيخ ابو حسن ألخاقاني دام عزه & البصرة / في ليلة العشرين من رمضان المبارك شعارنا : نلطم على الظهور حتى الظهور & النجف الاشرف// محاضرة وعزاء في ليلة المصاب والألم في براني السيد الولي(دام ظله) & كربلاء / طويريج / التكامل عنوان المحاضرة في مسجد وحسينية الفرقان ليلة 19 من رمضان & ذي قار / الخطيب ماهر العتابي ... يؤسي المؤمنين بذكرى ايام امير المؤمنين (ع) & بغداد/ الحرية/ القى الشيخ امير الدراجي محاضرة اخلاقية تتضمن كتاب الاربعون حديث & الديوانية/توزيع هدية السيد المولى الحسني (دام ظله)على الطلبة الناجحين للصفوف المنتهية & ولاية بغداد/النهروان /احياء ذكرى طبر راس داحي الباب ليلة التاسع عشر من رمضان 1431 & البصرة / احياء ذكرى طبر راس داحي الباب ليلة التاسع عشر من رمضان 1431 في حي المرتضى & كربلاء المقدسة / الفطرة(هي التوحيد)عنوان المحاضرة الاخلاقية في ليالي شهررمضان المبارك & البصرة / محاضرة دينية في اليوم الثامن عشر من شهر رمضان المبارك &
اخر الاصدارات كتاب التبيين     

اخر الاصدارات

التبيين في الفكر المتين ج 1

اخر الاصدارات كتاب النكاح ج1     

اخر الاصدارات

كتاب النكاح ج1

كربلاء / أستمرار المحاضرات الاخلاقية في مسجد وحسينية الامام الصادق (عليه السلام)
الشامية/المـــــــــــــحاضرة الأخلاقــــية في 23 من شهر رمضـــــــان المـــــــبارك
ولاية الديوانية/غماس.استمرارالمحاضرات الاخلاقية في المكتب الشرعي
العمل الصالح خير الزاد للآخرة عنوان المحاضرة الأخلاقية في ليلة القدر في الشام
البصرة / المراء والجدل محاضرة الاربعون حديث ليلة 23/رمضان /1431 في حي المرتضى
ولاية الكوت القائدة//الزبيدية,محاضرةٍ عن ليلة القدر وعلاقتها بالامام المهدي(ع)
كربلاء المقدسة // مكتب الفيادة // المحاضرة الاخلاقية لليلة العشرين من شهر رمضان
بيان رقم -74- حيهم..حيهم..حيهم أهلنا أهل الغيرة والنخوة
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _

بيان رقم -60- آراء المرجعيات ... حول الانتخابات
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _

صلاة الجمعة في عموم محافظات العراق ليوم 10 / شعبان / 1431هـ

 

كربلاء المقدسة / جمعة العظة والعبرة والطاعة والامتثال بتاريخ 10 شعبان 1431هـ
اقيمت صلاة الجمعة المباركة في مسجد وحسينية الإمام الصادق (عليه السلام) بإمامة سماحة الشيخ سالم الخفاجي (دام عزه) بتاريخ 10 شعبان 1431 هـ وقد احتوت خطبة الجمعة المباركة كلمات نيرة من سيرة أهل البيت (عليهم السلام)للعظة والعبرة
الخطبة الاولى
مرة علينا في الأيام القليلة الماضية ذكرى مواليد أئمة أهل البيت الإمام الحسين والإمام السجاد وأبي الفضل العباس (صلوات الله عليهم أجمعين) ومن المعروف والمتوارث عند الشيعة أن يفرحوا في هذه المواليد والباعث لهذا الفرح هو إن أهل البيت (عليهم السلام) هم أبواب رحمة الله وهو الأمان لأهل الأرض وبهم وبتضحياتهم أنقذنا الله من ظلامات كثيرة ، وإحياءا لشعائر الله تبارك وتعالى ولإعلان الولاء لهم وسيكون موضوع هذه الخطبة هو التعرض لومضات من حياة مولانا الإمام علي بن الحسين السجاد (عليه السلام) ونحن في أيام ولادته المباركة ...
فالإمام (عليه السلام) غني عن التعريف فهو الإمام الرابع من أئمة الهدى وجده أمير المؤمنين ووصي رسول رب العالمين وجدته الزهراء بنت رسول الله وأبوه الإمام الحسين سيد شباب أهل الجنة (صلوات الله عليهم أجمعين) ، ولد الإمام السجاد (عليه السلام) سنة ثمان وثلاثين للهجرة عاش سبعة وخمسين عاما قضى بضع سنين في كنف جده الإمام علي ثم مدرسة عمه الحسن وأبيه الحسين السبط برز إماما في الدين ومنارا في العلم ومرجعا في الحلال والحرام ومثلا في الورع والتقوى وآمن المسلمون بعلمه وانقاد الواعون إلى زعامته وقيادته وطاعته ...


 

 


الخطبة الثانية



 

بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى في محكم كتابه الكريم في سورة الذاريات: { وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ } إن العلة والغاية لفعل كل حكيم تكون موجودة عند أي فعل فاعل لشيء ما ولا بد من وجود دافع ومحرك لفعل أو انجاز ذلك الفعل !!! فكيف إذا صدر أمر الفعل من العدل المطلق والحكيم المطلق الله جل جلاله ؟؟؟ فمن هنا يمكننا القول إذا كانت الغاية والعلة لوجود عالم الجن والإنس هو العبادة لله تبارك وتعالى فهل هذه العبادة التي أرادها الله لنا تحققت أو أوجدناها بالصورة الصحيحة التي يريدها الله لنا أم لا ؟؟؟ فنقول للأسف الكثير منها لم يتحقق والسبب هو وجود بعض العبادة المزيفة بل والإلهة المصطنعة ؛ لذلك كانت جميع النبوات التي أرسلها الله كانت حروبها مع تلك الديانات المزيفة المختلقة لأله البشر والفراعنة والطواغيت ، فلو كانت تلك العبادة حقيقية وهي التي يريدها الله لبني البشر لكان تحقق الأمر الإلهي بالخير والسعادة فهو مشروط بتلك العبادة والإيمان لقوله تعالى : {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَـكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ }الأعراف96


 

كربلاء / طويريج / جمعة الفرح والميلاد بذكرى ولادة زين العابدين السجاد
أقيمت وعلى بركة الله تبارك وتعالى مراسيم صلاة الجمعة المقدسة في مسجد وحسينية الفرقان هذا اليوم المصادف العاشر من شهر شعبان الأفراح والأنوار بإمامة السيد احمد الموسوي
الخطبة الاولى
تكلم الخطيب قائلاً : عن حياة الإمام السجاد (عليه السلام) فهو غني عن التعريف فهو الإمام الرابع من أئمة الهدى وجده أمير المؤمنين ووصي رسول رب العالمين وجدته الزهراء بنت رسول الله وأبوه الإمام الحسين سيد شباب أهل الجنة (صلوات الله عليهم أجمعين) ، ولد الإمام السجاد (عليه السلام) سنة ثمان وثلاثين للهجرة عاش سبعة وخمسين عاما قضى بضع سنين في كنف جده الإمام علي ثم مدرسة عمه الحسن وأبيه الحسين السبط برز إماما في الدين ومنارا في العلم ومرجعا في الحلال والحرام ومثلا في الورع والتقوى وآمن المسلمون بعلمه وانقاد الواعون إلى زعامته وقيادته وطاعته ...كما وأشار الخطيب أن الإمام سُميّ زين العابدين لكثرة عبادته ، وقد اعترف بهذه الحقائق حكام عصره من بني أمية وكان للمسلمين بصورة عامة تعلق عاطفي شديد وولاء روحي للإمام (عليه السلام) وكانت قواعده الشعبية ممتدة في كل مكان ويؤيد ذلك موقف الحجيج الأعظم منه حينما حج هشام بن عبد الملك وطاف وأراد أن يستلم الحجر الأسود فلم يستطع بسبب الزحام فنصب له منبر فجلس ينتظر ثم اقبل الإمام السجاد (عليه السلام) فكان إذا بلغ موضع من الحجر انفرج عنه الناس وتنحني له الناس وقد سجل هذا الموقف الشاعر الفرزدق بقصيدة المشهورة ....

الخطبة الثانية
ابتداء خطيب الجمعة كلامه بقول الله تبارك و تعالى في محكم كتابه الكريم في سورة الذاريات: { وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ } إن العلة والغاية لفعل كل حكيم تكون موجودة عند أي فعل فاعل لشيء ما ولا بد من وجود دافع ومحرك لفعل أو انجاز ذلك الفعل فكيف إذا صدر أمر الفعل من العدل المطلق والحكيم المطلق الله جل جلاله ؟؟؟ فمن هنا يمكننا القول إذا كانت الغاية والعلة لوجود عالم الجن والإنس هو العبادة لله تبارك وتعالى فهل هذه العبادة التي أرادها الله لنا تحققت أو أوجدناها بالصورة الصحيحة التي يريدها الله لنا أم لا ؟؟؟ فنقول للأسف الكثير منها لم يتحقق والسبب هو وجود بعض العبادة المزيفة بل والإلهة المصطنعة.


 

بغداد الشعلة/ صلاة الجمعة بامامة حجة الاسلام والمسلمين الشيخ حسن الواسطي (دام عزه)
اقيمت صلاة الجمعة المباركة بامامة حجة الاسلام والمسلمين الشيخ حسن الواسطي (دام عزه)
الخطبة الأولى
مرة علينا في الأيام القليلة الماضية ذكرى مواليد أئمة أهل البيت الإمام الحسين والإمام السجاد وأبي الفضل العباس (صلوات الله عليهم أجمعين) ومن المعروف والمتوارث عند الشيعة أن يفرحوا في هذه المواليد والباعث لهذا الفرح هو إن أهل البيت (عليهم السلام) هم أبواب رحمة الله وهو الأمان لأهل الأرض وبهم وبتضحياتهم أنقذنا الله من ظلامات كثيرة ، وإحياءا لشعائر الله تبارك وتعالى ولإعلان الولاء لهم وسيكون موضوع هذه الخطبة هو التعرض لومضات من حياة مولانا الإمام علي بن الحسين السجاد (عليه السلام) ونحن في أيام ولادته المباركة ...
فالإمام (عليه السلام) غني عن التعريف فهو الإمام الرابع من أئمة الهدى وجده أمير المؤمنين ووصي رسول رب العالمين وجدته الزهراء بنت رسول الله وأبوه الإمام الحسين سيد شباب أهل الجنة (صلوات الله عليهم أجمعين) ، ولد الإمام السجاد (عليه السلام) سنة ثمان وثلاثين للهجرة عاش سبعة وخمسين عاما قضى بضع سنين في كنف جده الإمام علي ثم مدرسة عمه الحسن وأبيه الحسين السبط برز إماما في الدين ومنارا في العلم ومرجعا في الحلال والحرام ومثلا في الورع والتقوى وآمن المسلمون بعلمه وانقاد الواعون إلى زعامته وقيادته وطاعته ...

الخطبة الثانية
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى في محكم كتابه الكريم في سورة الذاريات: { وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ } إن العلة والغاية لفعل كل حكيم تكون موجودة عند أي فعل فاعل لشيء ما ولا بد من وجود دافع ومحرك لفعل أو انجاز ذلك الفعل !!! فكيف إذا صدر أمر الفعل من العدل المطلق والحكيم المطلق الله جل جلاله ؟؟؟ فمن هنا يمكننا القول إذا كانت الغاية والعلة لوجود عالم الجن والإنس هو العبادة لله تبارك وتعالى فهل هذه العبادة التي أرادها الله لنا تحققت أو أوجدناها بالصورة الصحيحة التي يريدها الله لنا أم لا ؟؟؟ فنقول للأسف الكثير منها لم يتحقق والسبب هو وجود بعض العبادة المزيفة بل والإلهة المصطنعة ؛ لذلك كانت جميع النبوات التي أرسلها الله كانت حروبها مع تلك الديانات المزيفة المختلقة لأله البشر والفراعنة والطواغيت ، فلو كانت تلك العبادة حقيقية وهي التي يريدها الله لبني البشر لكان تحقق الأمر الإلهي بالخير والسعادة فهو مشروط بتلك العبادة والإيمان لقوله تعالى : {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَـكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ }الأعراف96


 

 
النجف الاشرف// صلاة وخطبة الجمعة بامامة الحجة الشيخ البديري (دام عزه) في 10شعبان
على بركة الله تعالى اقيمت في جامع الغزالات في النجف الاشرف صلاة الجمعة المقدسة بامامة الحجة الشيخ مسلم البديري (دام توفيقه) وتحت عنوان خطبة السرور في ميلاد سبط الرسول الامام علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام ...
الخطبة الاولى
مرة علينا في الأيام القليلة الماضية ذكرى مواليد أئمة أهل البيت الإمام الحسين والإمام السجاد وأبي الفضل العباس(صلوات الله عليهم أجمعين) ومن المعروف والمتوارث عند الشيعة أن يفرحوا في هذه المواليد والباعث لهذا الفرح هو إن أهل البيت(عليهم السلام)هم أبواب رحمة الله وهو الأمان لأهل الأرض وبهم وبتضحياتهم أنقذنا الله من ظلامات كثيرة ، وأحياءا لشعائر الله تبارك وتعالى ولإعلان الولاء لهم وسيكون موضوع هذه الخطبة هو التعرض لومضات من حياة مولانا الإمام علي بن الحسين السجاد(عليه السلام)ونحن في أيام ولادته المباركة ...
فالإمام(عليه السلام)غني عن التعريف فهو الإمام الرابع من أئمة الهدى وجده أمير المؤمنين ووصي رسول رب العالمين وجدته الزهراء بنت رسول الله وأبوه الإمام الحسين سيد شباب أهل الجنة(صلوات الله عليهم أجمعين)، ولد الإمام السجاد(عليهالسلام)سنة ثمان وثلاثين للهجرة عاش سبعة وخمسين عاما قضى بضع سنين في كنف جده الإمام علي ثم مدرسة عمه الحسن وأبيه الحسين السبط برز إماما في الدين ومنارا في العلم ومرجعا في الحلال والحرام ومثلا في الورع والتقوى وآمن المسلمون بعلمه وانقاد الواعون إلى زعامته وقيادته وطاعته ...
وسُميّ زين العابدين لكثرة عبادته ، وقد اعترف بهذه الحقائق حكام عصره من بني أمية وكان للمسلمين بصورة عامة تعلق عاطفي شديد وولاء روحي للإمام(عليه السلام)وكانت قواعده الشعبية ممتدة في كل مكان ويؤيد ذلك موقف الحجيج الأعظم منه حينما حج هشام بن عبد الملك وطاف وأراد أن يستلم الحجر الأسود فلم يستطع بسبب الزحام فنصب له منبر فجلس ينتظر ثم اقبل الإمام السجاد(عليه السلام) فكان إذا بلغ موضع من الحجر انفرج عنه الناس وتنحني له الناس وقد سجل هذا الموقف الشاعر الفرزدق بقصيدة المشهورة ....
هذا الذي تعرف البطحاء وطأته ....
 
 
 

الخطبة الثانية
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى في محكم كتابه الكريم في سورة الذاريات: { وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ } إن العلة والغاية لفعل كل حكيم تكون موجودة عند أي فعل فاعل لشيء ما ولا بد من وجود دافع ومحرك لفعل أو انجاز ذلك الفعل !!! فكيف إذا صدر أمر الفعلمن العدل المطلق والحكيم المطلق الله جل جلاله ؟؟؟ فمن هنا يمكننا القول إذا كانت الغاية والعلة لوجود عالم الجن والإنس هو العبادة لله تبارك وتعالى فهل هذه العبادة التي أرادها الله لنا تحققت أو أوجدناها بالصورة الصحيحة التي يريدها الله لنا أملا ؟؟؟ فنقول للأسف الكثير منها لم يتحقق والسبب هو وجود بعض العبادة المزيفة بلوالإلهة المصطنعة ؛ لذلك كانت جميع النبوات التي أرسلها الله كانت حروبها مع تلك الديانات المزيفة المختلقة لأله البشر والفراعنة والطواغيت ، فلو كانت تلك العبادة حقيقية وهي التي يريدها الله لبني البشر لكان تحقق الأمر الإلهي بالخير والسعادة فهو مشروط بتلك العبادة والإيمان لقوله تعالى : {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَـكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ }الأعراف96
إذ عدم تحقق هذا الوعد إشارة واضحة لعدم تحقق العبادة التي اوجد الله تعالى من اجلها البشر، وهنا سؤال يطرح نفسه : ما هي هذه العبادة التي يريدها الله ؟؟؟ أليست هي الصلاة والصيام وكل والعبادات والمعاملات من خمس وزكاة ؟؟؟ وللجواب يمكننا القول : نعم كل هذه الأصناف من العبادة موجودة لكن المنبع الصافي الذي تنهل منه هذه الشريعة مغيّب من شهادة الرسول ( صلى الله عليه واله وسلم) إلى الآن ، وكذلك الأنبياء الذين سبقوا الرسول الخاتم (صلواتالله عليهم أجمعين) لم يجدوا العدد الكافي لتحقيق تلك العبادة بل اقتصرت مهمتهم على علاج حالة مرضية معينة تصيب تلك الأمم التي أرسلوا إليها ...

 

الشامية /صلاة الجمعة بإمامة الشيخ الحجة الظالمي دام عزه وبتاريخ10 شعبان
صـــــــــــــــــــــلاة الجمعة المقدسة بتـــــــــــــــــــــــــــــــــاريخ 10 شعبان
صلاة الجمعة المباركة بإمامة الحجة الشيخ الظالمي دام عزه وبجامع السيد الشهيد محمد باقر الصدر
الخطبة الأولى
مرة علينا في الأيام القليلة الماضية ذكرى مواليد أئمة أهل البيت الإمام الحسين والإمام السجاد وأبي الفضل العباس (صلوات الله عليهم أجمعين) ومن المعروف والمتوارث عند الشيعة أن يفرحوا في هذه المواليد والباعث لهذا الفرح هو إن أهل البيت (عليهم السلام) هم أبواب رحمة الله وهو الأمان لأهل الأرض وبهم وبتضحياتهم أنقذنا الله من ظلامات كثيرة ، وأحياءا لشعائر الله تبارك وتعالى ولإعلان الولاء لهم وسيكون موضوع هذه الخطبة هو التعرض لومضات من حياة مولانا الإمام علي بن الحسين السجاد (عليه السلام) ونحن في أيام ولادته المباركة ...
فالإمام (عليه السلام) غني عن التعريف فهو الإمام الرابع من أئمة الهدى وجده أمير المؤمنين ووصي رسول رب العالمين وجدته الزهراء بنت رسول الله وأبوه الإمام الحسين سيد شباب أهل الجنة (صلوات الله عليهم أجمعين) ، ولد الإمام السجاد (عليه السلام) سنة ثمان وثلاثين للهجرة عاش سبعة وخمسين عاما قضى بضع سنين في كنف جده الإمام علي ثم مدرسة عمه الحسن وأبيه الحسين السبط برز إماما في الدين ومنارا في العلم ومرجعا في الحلال والحرام ومثلا في الورع والتقوى وآمن المسلمون بعلمه وانقاد الواعون إلى زعامته وقيادته وطاعته ...
 
 

الخطبة الثانية
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى في محكم كتابه الكريم في سورة الذاريات: { وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ } إن العلة والغاية لفعل كل حكيم تكون موجودة عند أي فعل فاعل لشيء ما ولا بد من وجود دافع ومحرك لفعل أو انجاز ذلك الفعل !!! فكيف إذا صدر أمر الفعل من العدل المطلق والحكيم المطلق الله جل جلاله ؟؟؟ فمن هنا يمكننا القول إذا كانت الغاية والعلة لوجود عالم الجن والإنس هو العبادة لله تبارك وتعالى فهل هذه العبادة التي أرادها الله لنا تحققت أو أوجدناها بالصورة الصحيحة التي يريدها الله لنا أم لا ؟؟؟ فنقول للأسف الكثير منها لم يتحقق والسبب هو وجود بعض العبادة المزيفة بل والإلهة المصطنعة ؛ لذلك كانت جميع النبوات التي أرسلها الله كانت حروبها مع تلك الديانات المزيفة المختلقة لأله البشر والفراعنة والطواغيت ، فلو كانت تلك العبادة حقيقية وهي التي يريدها الله لبني البشر لكان تحقق الأمر الإلهي بالخير والسعادة فهو مشروط بتلك العبادة والإيمان لقوله تعالى : {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَـكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ }الأعراف96





ولاية الحلة .المركز/ صلاة الجمعه المباركة بتاريخ 10/ شعبان /1431
أقيمت صلاة ألجمعه المباركة بأمام سماحة الشيخ رزاق ألشمري (دام عزه) وتطرق في الخطبتيين بما يلي
الخطبة الأولى
مرة علينا في الأيام القليلة الماضية ذكرى مواليد أئمة أهل البيت الإمام الحسين والإمام السجاد وأبي الفضل العباس (صلوات الله عليهم أجمعين) ومن المعروف والمتوارث عند الشيعة أن يفرحوا في هذه المواليد والباعث لهذا الفرح هو إن أهل البيت (عليهم السلام) هم أبواب رحمة الله وهو الأمان لأهل الأرض وبهم وبتضحياتهم أنقذنا الله من ظلامات كثيرة ، وأحياءا لشعائر الله تبارك وتعالى ولإعلان الولاء لهم وسيكون موضوع هذه الخطبة هو التعرض لومضات من حياة مولانا الإمام علي بن الحسين السجاد (عليه السلام) ونحن في أيام ولادته المباركة ...
فالإمام (عليه السلام) غني عن التعريف فهو الإمام الرابع من أئمة الهدى وجده أمير المؤمنين ووصي رسول رب العالمين وجدته الزهراء بنت رسول الله وأبوه الإمام الحسين سيد شباب أهل الجنة (صلوات الله عليهم أجمعين) ، ولد الإمام السجاد (عليه السلام) سنة ثمان وثلاثين للهجرة عاش سبعة وخمسين عاما قضى بضع سنين في كنف جده الإمام علي ثم مدرسة عمه الحسن وأبيه الحسين السبط برز إماما في الدين ومنارا في العلم ومرجعا في الحلال والحرام ومثلا في الورع والتقوى وآمن المسلمون بعلمه وانقاد الواعون إلى زعامته وقيادته وطاعته ...
 
 
 

الخطبة الثانية
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى في محكم كتابه الكريم في سورة الذاريات: { وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ } إن العلة والغاية لفعل كل حكيم تكون موجودة عند أي فعل فاعل لشيء ما ولا بد من وجود دافع ومحرك لفعل أو انجاز ذلك الفعل !!! فكيف إذا صدر أمر الفعل من العدل المطلق والحكيم المطلق الله جل جلاله ؟؟؟ فمن هنا يمكننا القول إذا كانت الغاية والعلة لوجود عالم الجن والإنس هو العبادة لله تبارك وتعالى فهل هذه العبادة التي أرادها الله لنا تحققت أو أوجدناها بالصورة الصحيحة التي يريدها الله لنا أم لا ؟؟؟ فنقول للأسف الكثير منها لم يتحقق والسبب هو وجود بعض العبادة المزيفة بل والإلهة المصطنعة ؛ لذلك كانت جميع النبوات التي أرسلها الله كانت حروبها مع تلك الديانات المزيفة المختلقة لأله البشر والفراعنة والطواغيت ، فلو كانت تلك العبادة حقيقية وهي التي يريدها الله لبني البشر لكان تحقق الأمر الإلهي بالخير والسعادة فهو مشروط بتلك العبادة والإيمان لقوله تعالى : {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَـكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ }الأعراف96
إذ عدم تحقق هذا الوعد إشارة واضحة لعدم تحقق العبادة التي اوجد الله تعالى من اجلها البشر، وهنا سؤال يطرح نفسه : ما هي هذه العبادة التي يريدها الله ؟؟؟ أليست هي الصلاة والصيام وكل والعبادات والمعاملات من خمس وزكاة ؟؟؟ وللجواب يمكننا القول : نعم كل هذه الأصناف من العبادة موجودة لكن المنبع الصافي الذي تنهل منه هذه الشريعة مغيّب من شهادة الرسول ( صلى الله عليه واله وسلم) إلى الآن ، وكذلك الأنبياء الذين سبقوا الرسول الخاتم (صلوات الله عليهم أجمعين) لم يجدوا العدد الكافي لتحقيق تلك العبادة بل اقتصرت مهمتهم على علاج حالة مرضية معينة تصيب تلك الأمم التي أرسلوا إليها ...

ولاية الحلة/المسيب/صلاة الجمعة المباركة بتاريخ 10/شعبان1431
أقيمت صلاة ألجمعه المباركة بأمام سماحة الشيخ فائز الحمداني(دام عزه) وتطرق في الخطبتيين بما يلي
الخطبة الأولى
مرة علينا فيالأيام القليلة الماضية ذكرى مواليد أئمة أهل البيت الإمام الحسين والإمام السجادوأبي الفضل العباس(صلوات الله عليهم أجمعين)ومن المعروف والمتوارث عند الشيعة أنيفرحوا في هذه المواليد والباعث لهذا الفرح هو إن أهل البيت(عليهم السلام)همأبواب رحمة الله وهو الأمان لأهل الأرض وبهم وبتضحياتهم أنقذنا الله من ظلاماتكثيرة ، وأحياءا لشعائر الله تبارك وتعالى ولإعلان الولاء لهم وسيكون موضوع هذهالخطبة هو التعرض لومضات من حياة مولانا الإمام علي بن الحسين السجاد(عليهالسلام)ونحنفي أيام ولادته المباركة ...


 

الخطبة الثانية
 
بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى فيمحكم كتابه الكريم في سورة الذاريات: { وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّالِيَعْبُدُونِ } إن العلة والغاية لفعل كل حكيم تكون موجودة عند أي فعل فاعل لشيءما ولا بد من وجود دافع ومحرك لفعل أو انجاز ذلك الفعل !!! فكيف إذا صدر أمر الفعلمن العدل المطلق والحكيم المطلق الله جل جلاله ؟؟؟ فمن هنا يمكننا القول إذا كانتالغاية والعلة لوجود عالم الجن والإنس هو العبادة لله تبارك وتعالى فهل هذه العبادةالتي أرادها الله لنا تحققت أو أوجدناها بالصورة الصحيحة التي يريدها الله لنا أملا ؟؟؟ فنقول للأسف الكثير منها لم يتحقق والسبب هو وجود بعض العبادة المزيفة بلوالإلهة المصطنعة ؛ لذلك كانت جميع النبوات التي أرسلها الله كانت حروبها مع تلكالديانات المزيفة المختلقة لأله البشر والفراعنة والطواغيت ، فلو كانت تلك العبادةحقيقية وهي التي يريدها الله لبني البشر لكان تحقق الأمر الإلهي بالخير والسعادةفهو مشروط بتلك العبادة والإيمان لقوله تعالى : {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىآمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِوَلَـكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ }الأعراف96

ولاية الكوت القائدة/صلاة الجمعة العبادية في مدينة الحي المجاهدة/10شعبان 1431هـ
بعد التوكل على الله الباري عز وجل أقيمت صلاة الجمعة المباركة في مدينة الحي المجاهدة في مرقد التابعي الجليل سعيد بن جبير الاسدي (رضوان الله عليه) بإمامة السيد ماهر الموسوي(دام عزه) بتاريخ 10شعبان 1431هـ
الخطبة الأولى
مرة علينا في الأيام القليلة الماضية ذكرى مواليد أئمة أهل البيت الإمام الحسين والإمام السجاد وأبي الفضل العباس (صلوات الله عليهم أجمعين) ومن المعروف والمتوارث عند الشيعة أن يفرحوا في هذه المواليد والباعث لهذا الفرح هو إن أهل البيت (عليهم السلام) هم أبواب رحمة الله وهو الأمان لأهل الأرض وبهم وبتضحياتهم أنقذنا الله من ظلامات كثيرة ، وأحياءا لشعائر الله تبارك وتعالى ولإعلان الولاء لهم وسيكون موضوع هذه الخطبة هو التعرض لومضات من حياة مولانا الإمام علي بن الحسين السجاد (عليه السلام) ونحن في أيام ولادته المباركة ...
فالإمام (عليه السلام) غني عن التعريف فهو الإمام الرابع من أئمة الهدى وجده أمير المؤمنين ووصي رسول رب العالمين وجدته الزهراء بنت رسول الله وأبوه الإمام الحسين سيد شباب أهل الجنة (صلوات الله عليهم أجمعين) ، ولد الإمام السجاد (عليه السلام) سنة ثمان وثلاثين للهجرة عاش سبعة وخمسين عاما قضى بضع سنين في كنف جده الإمام علي ثم مدرسة عمه الحسن وأبيه الحسين السبط برز إماما في الدين ومنارا في العلم ومرجعا في الحلال والحرام ومثلا في الورع والتقوى وآمن المسلمون بعلمه وانقاد الواعون إلى زعامته وقيادته وطاعته ...
 
 

الخطبة الثانية
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى في محكم كتابه الكريم في سورة الذاريات: { وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ } إن العلة والغاية لفعل كل حكيم تكون موجودة عند أي فعل فاعل لشيء ما ولا بد من وجود دافع ومحرك لفعل أو انجاز ذلك الفعل !!! فكيف إذا صدر أمر الفعل من العدل المطلق والحكيم المطلق الله جل جلاله ؟؟؟ فمن هنا يمكننا القول إذا كانت الغاية والعلة لوجود عالم الجن والإنس هو العبادة لله تبارك وتعالى فهل هذه العبادة التي أرادها الله لنا تحققت أو أوجدناها بالصورة الصحيحة التي يريدها الله لنا أم لا ؟؟؟ فنقول للأسف الكثير منها لم يتحقق والسبب هو وجود بعض العبادة المزيفة بل والإلهة المصطنعة ؛ لذلك كانت جميع النبوات التي أرسلها الله كانت حروبها مع تلك الديانات المزيفة المختلقة لأله البشر والفراعنة والطواغيت ، فلو كانت تلك العبادة حقيقية وهي التي يريدها الله لبني البشر لكان تحقق الأمر الإلهي بالخير والسعادة فهو مشروط بتلك العبادة والإيمان لقوله تعالى : {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَـكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ }الأعراف96



ولاية الكوت القائدة الزبيدية جمعة السجاد عليه السلام بتأريخ 10 شعبان1431
اقيمت مراسيم صلاة الجمعة المباركة المقدسة في مدينية الزبيدية بأمامة الخطيب السيد عاصم الحسيني (دام عزه)
الخطبة الأولى
مرة علينا في الأيام القليلة الماضية ذكرى مواليد أئمة أهل البيت الإمام الحسين والإمام السجاد وأبي الفضل العباس (صلوات الله عليهم أجمعين) ومن المعروف والمتوارث عند الشيعة أن يفرحوا في هذه المواليد والباعث لهذا الفرح هو إن أهل البيت (عليهم السلام) هم أبواب رحمة الله وهو الأمان لأهل الأرض وبهم وبتضحياتهم أنقذنا الله من ظلامات كثيرة ، وأحياءا لشعائر الله تبارك وتعالى ولإعلان الولاء لهم وسيكون موضوع هذه الخطبة هو التعرض لومضات من حياة مولانا الإمام علي بن الحسين السجاد (عليه السلام) ونحن في أيام ولادته المباركة ...
فالإمام (عليه السلام) غني عن التعريف فهو الإمام الرابع من أئمة الهدى وجده أمير المؤمنين ووصي رسول رب العالمين وجدته الزهراء بنت رسول الله وأبوه الإمام الحسين سيد شباب أهل الجنة (صلوات الله عليهم أجمعين) ، ولد الإمام السجاد (عليه السلام) سنة ثمان وثلاثين للهجرة عاش سبعة وخمسين عاما قضى بضع سنين في كنف جده الإمام علي ثم مدرسة عمه الحسن وأبيه الحسين السبط برز إماما في الدين ومنارا في العلم ومرجعا في الحلال والحرام ومثلا في الورع والتقوى وآمن المسلمون بعلمه وانقاد الواعون إلى زعامته وقيادته وطاعته ...
 
 

الخطبة الثانية
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى في محكم كتابه الكريم في سورة الذاريات: { وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ } إن العلة والغاية لفعل كل حكيم تكون موجودة عند أي فعل فاعل لشيء ما ولا بد من وجود دافع ومحرك لفعل أو انجاز ذلك الفعل !!! فكيف إذا صدر أمر الفعل من العدل المطلق والحكيم المطلق الله جل جلاله ؟؟؟ فمن هنا يمكننا القول إذا كانت الغاية والعلة لوجود عالم الجن والإنس هو العبادة لله تبارك وتعالى فهل هذه العبادة التي أرادها الله لنا تحققت أو أوجدناها بالصورة الصحيحة التي يريدها الله لنا أم لا ؟؟؟ فنقول للأسف الكثير منها لم يتحقق والسبب هو وجود بعض العبادة المزيفة بل والإلهة المصطنعة ؛ لذلك كانت جميع النبوات التي أرسلها الله كانت حروبها مع تلك الديانات المزيفة المختلقة لأله البشر والفراعنة والطواغيت ، فلو كانت تلك العبادة حقيقية وهي التي يريدها الله لبني البشر لكان تحقق الأمر الإلهي بالخير والسعادة فهو مشروط بتلك العبادة والإيمان لقوله تعالى : {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَـكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ }الأعراف96


الديوانية / صلاة الجمعة المقدسة بإمامة الشيخ طالب الكرعاوي (دام عزه)10 شعبان
أقيمت على بركة الله تعالى صلاة الجمعة المباركة بإمامة حجة السلام والمسلمين الشيخ طالب الكرعاوي (دام عزه) كان حضور عضو مجلس النخبة االموقر اية الله الشيخ هادي البديري (دام ظله) تطرق حجة الشيخ الكرعاوي
الخطبة الأولى
مرة علينا في الأيام القليلة الماضية ذكرى مواليد أئمة أهل البيت الإمام الحسين والإمام السجاد وأبي الفضل العباس (صلوات الله عليهم أجمعين) ومن المعروف والمتوارث عند الشيعة أن يفرحوا في هذه المواليد والباعث لهذا الفرح هو إن أهل البيت (عليهم السلام) هم أبواب رحمة الله وهو الأمان لأهل الأرض وبهم وبتضحياتهم أنقذنا الله من ظلامات كثيرة ، وإحياءا لشعائر الله تبارك وتعالى ولإعلان الولاء لهم وسيكون موضوع هذه الخطبة هو التعرض لومضات من حياة مولانا الإمام علي بن الحسين السجاد (عليه السلام) ونحن في أيام ولادته المباركة ...
فالإمام (عليه السلام) غني عن التعريف فهو الإمام الرابع من أئمة الهدى وجده أمير المؤمنين ووصي رسول رب العالمين وجدته الزهراء بنت رسول الله وأبوه الإمام الحسين سيد شباب أهل الجنة (صلوات الله عليهم أجمعين) ، ولد الإمام السجاد (عليه السلام) سنة ثمان وثلاثين للهجرة عاش سبعة وخمسين عاما قضى بضع سنين في كنف جده الإمام علي ثم مدرسة عمه الحسن وأبيه الحسين السبط برز إماما في الدين ومنارا في العلم ومرجعا في الحلال والحرام ومثلا في الورع والتقوى وآمن المسلمون بعلمه وانقاد الواعون إلى زعامته وقيادته وطاعته ...

 
 
 

الخطبة الثانية
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى في محكم كتابه الكريم في سورة الذاريات: { وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ } إن العلة والغاية لفعل كل حكيم تكون موجودة عند أي فعل فاعل لشيء ما ولا بد من وجود دافع ومحرك لفعل أو انجاز ذلك الفعل !!! فكيف إذا صدر أمر الفعل من العدل المطلق والحكيم المطلق الله جل جلاله ؟؟؟ فمن هنا يمكننا القول إذا كانت الغاية والعلة لوجود عالم الجن والإنس هو العبادة لله تبارك وتعالى فهل هذه العبادة التي أرادها الله لنا تحققت أو أوجدناها بالصورة الصحيحة التي يريدها الله لنا أم لا ؟؟؟ فنقول للأسف الكثير منها لم يتحقق والسبب هو وجود بعض العبادة المزيفة بل والإلهة المصطنعة ؛ لذلك كانت جميع النبوات التي أرسلها الله كانت حروبها مع تلك الديانات المزيفة المختلقة لأله البشر والفراعنة والطواغيت ، فلو كانت تلك العبادة حقيقية وهي التي يريدها الله لبني البشر لكان تحقق الأمر الإلهي بالخير والسعادة فهو مشروط بتلك العبادة والإيمان لقوله تعالى : {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَـكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ }الأعراف96

 

ولاية الديوانية/ الدغارة/ صلاة الجمعة بأمامة الشيخ حسن الكلابي (دام عزه)
اقيمت صلاة الجمعة المقدسة في ولاية الديوانية المجاهدة / ناحية الدغارة بأمامة الشيخ حسن الكلابي (دام عزه)
الخطبة الاولى
مرة علينا في الأيام القليلة الماضية ذكرى مواليد أئمة أهل البيت الإمام الحسين والإمام السجاد وأبي الفضل العباس (صلوات الله عليهم أجمعين) ومن المعروف والمتوارث عند الشيعة أن يفرحوا في هذه المواليد والباعث لهذا الفرح هو إن أهل البيت (عليهم السلام) هم أبواب رحمة الله وهو الأمان لأهل الأرض وبهم وبتضحياتهم أنقذنا الله من ظلامات كثيرة ، وإحياءا لشعائر الله تبارك وتعالى ولإعلان الولاء لهم وسيكون موضوع هذه الخطبة هو التعرض لومضات من حياة مولانا الإمام علي بن الحسين السجاد (عليه السلام) ونحن في أيام ولادته المباركة ...
فالإمام (عليه السلام) غني عن التعريف فهو الإمام الرابع من أئمة الهدى وجده أمير المؤمنين ووصي رسول رب العالمين وجدته الزهراء بنت رسول الله وأبوه الإمام الحسين سيد شباب أهل الجنة (صلوات الله عليهم أجمعين) ، ولد الإمام السجاد (عليه السلام) سنة ثمان وثلاثين للهجرة عاش سبعة وخمسين عاما قضى بضع سنين في كنف جده الإمام علي ثم مدرسة عمه الحسن وأبيه الحسين السبط برز إماما في الدين ومنارا في العلم ومرجعا في الحلال والحرام ومثلا في الورع والتقوى وآمن المسلمون بعلمه وانقاد الواعون إلى زعامته وقيادته وطاعته ...
وسُميّ زين العابدين لكثرة عبادته ، وقد اعترف بهذه الحقائق حكام عصره من بني أمية وكان للمسلمين بصورة عامة تعلق عاطفي شديد وولاء روحي للإمام (عليه السلام) وكانت قواعده الشعبية ممتدة في كل مكان ويؤيد ذلك موقف الحجيج الأعظم منه حينما حج هشام بن عبد الملك وطاف وأراد أن يستلم الحجر الأسود فلم يستطع بسبب الزحام فنصب له منبر فجلس ينتظر ثم اقبل الإمام السجاد (عليه السلام) فكان إذا بلغ موضع من الحجر انفرج عنه الناس وتنحني له الناس وقد سجل هذا الموقف الشاعر الفرزدق بقصيدة المشهورة ....

الخطبة الثانية
قال تعالى في محكم كتابه الكريم في سورة الذاريات: { وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ } إن العلة والغاية لفعل كل حكيم تكون موجودة عند أي فعل فاعل لشيء ما ولا بد من وجود دافع ومحرك لفعل أو انجاز ذلك الفعل !!! فكيف إذا صدر أمر الفعل من العدل المطلق والحكيم المطلق الله جل جلاله ؟؟؟ فمن هنا يمكننا القول إذا كانت الغاية والعلة لوجود عالم الجن والإنس هو العبادة لله تبارك وتعالى فهل هذه العبادة التي أرادها الله لنا تحققت أو أوجدناها بالصورة الصحيحة التي يريدها الله لنا أم لا ؟؟؟ فنقول للأسف الكثير منها لم يتحقق والسبب هو وجود بعض العبادة المزيفة بل والإلهة المصطنعة ؛ لذلك كانت جميع النبوات التي أرسلها الله كانت حروبها مع تلك الديانات المزيفة المختلقة لأله البشر والفراعنة والطواغيت ، فلو كانت تلك العبادة حقيقية وهي التي يريدها الله لبني البشر لكان تحقق الأمر الإلهي بالخير والسعادة فهو مشروط بتلك العبادة والإيمان لقوله تعالى : {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَـكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ }الأعراف96

 


السماوة / صلاة الجمعة المقدسة بتاريخ 10 شعبان 1431
صلاة الجمعة المباركة بإمامة الشيخ علي عبد الامير السماوي ( دام عزه ) في حسينية النبي المختار ( صلى الله عليه وآله )
الخطبة الأولى
مرة علينا في الأيام القليلة الماضية ذكرى مواليد أئمة أهل البيت الإمام الحسين والإمام السجاد وأبي الفضل العباس (صلوات الله عليهم أجمعين) ومن المعروف والمتوارث عند الشيعة أن يفرحوا في هذه المواليد والباعث لهذا الفرح هو إن أهل البيت (عليهم السلام) هم أبواب رحمة الله وهو الأمان لأهل الأرض وبهم وبتضحياتهم أنقذنا الله من ظلامات كثيرة ، وأحياءا لشعائر الله تبارك وتعالى ولإعلان الولاء لهم وسيكون موضوع هذه الخطبة هو التعرض لومضات من حياة مولانا الإمام علي بن الحسين السجاد (عليه السلام) ونحن في أيام ولادته المباركة ...
فالإمام (عليه السلام) غني عن التعريف فهو الإمام الرابع من أئمة الهدى وجده أمير المؤمنين ووصي رسول رب العالمين وجدته الزهراء بنت رسول الله وأبوه الإمام الحسين سيد شباب أهل الجنة (صلوات الله عليهم أجمعين) ، ولد الإمام السجاد (عليه السلام) سنة ثمان وثلاثين للهجرة عاش سبعة وخمسين عاما قضى بضع سنين في كنف جده الإمام علي ثم مدرسة عمه الحسن وأبيه الحسين السبط برز إماما في الدين ومنارا في العلم ومرجعا في الحلال والحرام ومثلا في الورع والتقوى وآمن المسلمون بعلمه وانقاد الواعون إلى زعامته وقيادته وطاعته ..
 
 

الخطبة الثانية
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى في محكم كتابه الكريم في سورة الذاريات: { وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ } إن العلة والغاية لفعل كل حكيم تكون موجودة عند أي فعل فاعل لشيء ما ولا بد من وجود دافع ومحرك لفعل أو انجاز ذلك الفعل !!! فكيف إذا صدر أمر الفعل من العدل المطلق والحكيم المطلق الله جل جلاله ؟؟؟ فمن هنا يمكننا القول إذا كانت الغاية والعلة لوجود عالم الجن والإنس هو العبادة لله تبارك وتعالى فهل هذه العبادة التي أرادها الله لنا تحققت أو أوجدناها بالصورة الصحيحة التي يريدها الله لنا أم لا ؟؟؟ فنقول للأسف الكثير منها لم يتحقق والسبب هو وجود بعض العبادة المزيفة بل والإلهة المصطنعة ؛ لذلك كانت جميع النبوات التي أرسلها الله كانت حروبها مع تلك الديانات المزيفة المختلقة لأله البشر والفراعنة والطواغيت ، فلو كانت تلك العبادة حقيقية وهي التي يريدها الله لبني البشر لكان تحقق الأمر الإلهي بالخير والسعادة فهو مشروط بتلك العبادة والإيمان لقوله تعالى : {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَـكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ }الأعراف96

الرميثة صلاة الجمعة المباركة 10/شعبان
بتوفيق من العلي القدير اقيمت اليوم صلاة الجمعة المباركة في مدينة الرميثة بامامة الشيخ
(غالب الظالمي دام عزه)
وحضور الاخيار الانصار ....... ونورد ما تطرق له الشيخ في موضوع الخطبة الاولى
مر
علينا في الأيام القليلة الماضية ذكرى مواليد أئمة أهل البيت الإمام الحسين والإمام السجاد وأبي الفضل العباس (صلوات الله عليهم أجمعين) ومن المعروف والمتوارث عند الشيعة أن يفرحوا في هذه المواليد والباعث لهذا الفرح هو إن أهل البيت (عليهم السلام) هم أبواب رحمة الله وهو الأمان لأهل الأرض وبهم وبتضحياتهم أنقذنا الله من ظلامات كثيرة ، وإحياءا لشعائر الله تبارك وتعالى ولإعلان الولاء لهم وسيكون موضوع هذه الخطبة هو التعرض لومضات من حياة مولانا الإمام علي بن الحسين السجاد (عليه السلام) ونحن في أيام ولادته المباركة ...
فالإمام (عليه السلام) غني عن التعريف فهو الإمام الرابع من أئمة الهدى وجده أمير المؤمنين ووصي رسول رب العالمين وجدته الزهراء بنت رسول الله وأبوه الإمام الحسين سيد شباب أهل الجنة (صلوات الله عليهم أجمعين) ، ولد الإمام السجاد (عليه السلام) سنة ثمان وثلاثين للهجرة عاش سبعة وخمسين عاما قضى بضع سنين في كنف جده الإمام علي ثم مدرسة عمه الحسن وأبيه الحسين السبط برز إماما في الدين ومنارا في العلم ومرجعا في الحلال والحرام ومثلا في الورع والتقوى وآمن المسلمون بعلمه وانقاد الواعون إلى زعامته وقيادته وطاعته
...


 

الخطبة الثانية
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى في محكم كتابه الكريم في سورة الذاريات: { وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ } إن العلة والغاية لفعل كل حكيم تكون موجودة عند أي فعل فاعل لشيء ما ولا بد من وجود دافع ومحرك لفعل أو انجاز ذلك الفعل !!! فكيف إذا صدر أمر الفعل من العدل المطلق والحكيم المطلق الله جل جلاله ؟؟؟ فمن هنا يمكننا القول إذا كانت الغاية والعلة لوجود عالم الجن والإنس هو العبادة لله تبارك وتعالى فهل هذه العبادة التي أرادها الله لنا تحققت أو أوجدناها بالصورة الصحيحة التي يريدها الله لنا أم لا ؟؟؟ فنقول للأسف الكثير منها لم يتحقق والسبب هو وجود بعض العبادة المزيفة بل والإلهة المصطنعة ؛ لذلك كانت جميع النبوات التي أرسلها الله كانت حروبها مع تلك الديانات المزيفة المختلقة لأله البشر والفراعنة والطواغيت ، فلو كانت تلك العبادة حقيقية وهي التي يريدها الله لبني البشر لكان تحقق الأمر الإلهي بالخير والسعادة فهو مشروط بتلك العبادة والإيمان لقوله تعالى : {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَـكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ }الأعراف96



ميسان/ صلاة الفرحه والسرور بولاده ابن الرسول بأمامة الشيخ هيثم اللامي بتأريخ 10شعبان
أقيمت صلاة الجمعه المباركه بأمامة الشيخ هيثم اللامي بتأريخ 10شعبان المبارك 1431
الخطبة الاولى
مرة علينا في الأيام القليلة الماضية ذكرى مواليد أئمة أهل البيت الإمام الحسين والإمام السجاد وأبي الفضل العباس (صلوات الله عليهم أجمعين) ومن المعروف والمتوارث عند الشيعة أن يفرحوا في هذه المواليد والباعث لهذا الفرح هو إن أهل البيت (عليهم السلام) هم أبواب رحمة الله وهو الأمان لأهل الأرض وبهم وبتضحياتهم أنقذنا الله من ظلامات كثيرة ، وإحياءا لشعائر الله تبارك وتعالى ولإعلان الولاء لهم وسيكون موضوع هذه الخطبة هو التعرض لومضات من حياة مولانا الإمام علي بن الحسين السجاد (عليه السلام) ونحن في أيام ولادته المباركة ...
فالإمام (عليه السلام) غني عن التعريف فهو الإمام الرابع من أئمة الهدى وجده أمير المؤمنين ووصي رسول رب العالمين وجدته الزهراء بنت رسول الله وأبوه الإمام الحسين سيد شباب أهل الجنة (صلوات الله عليهم أجمعين) ، ولد الإمام السجاد (عليه السلام) سنة ثمان وثلاثين للهجرة عاش سبعة وخمسين عاما قضى بضع سنين في كنف جده الإمام علي ثم مدرسة عمه الحسن وأبيه الحسين السبط برز إماما في الدين ومنارا في العلم ومرجعا في الحلال والحرام ومثلا في الورع والتقوى وآمن المسلمون بعلمه وانقاد الواعون إلى زعامته وقيادته وطاعته ...
 
 

الخطبة الثانية
قال تعالى في محكم كتابه الكريم في سورة الذاريات: { وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ } إن العلة والغاية لفعل كل حكيم تكون موجودة عند أي فعل فاعل لشيء ما ولا بد من وجود دافع ومحرك لفعل أو انجاز ذلك الفعل !!! فكيف إذا صدر أمر الفعل من العدل المطلق والحكيم المطلق الله جل جلاله ؟؟؟ فمن هنا يمكننا القول إذا كانت الغاية والعلة لوجود عالم الجن والإنس هو العبادة لله تبارك وتعالى فهل هذه العبادة التي أرادها الله لنا تحققت أو أوجدناها بالصورة الصحيحة التي يريدها الله لنا أم لا ؟؟؟ فنقول للأسف الكثير منها لم يتحقق والسبب هو وجود بعض العبادة المزيفة بل والإلهة المصطنعة ؛ لذلك كانت جميع النبوات التي أرسلها الله كانت حروبها مع تلك الديانات المزيفة المختلقة لأله البشر والفراعنة والطواغيت ، فلو كانت تلك العبادة حقيقية وهي التي يريدها الله لبني البشر لكان تحقق الأمر الإلهي بالخير والسعادة فهو مشروط بتلك العبادة والإيمان لقوله تعالى : {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَـكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ }الأعراف96


ذي قار/ جمعة العبادة لله تعالى والامتثال الى أوامر الجهة الشرعية 10/ شعبان
اقيمت صلاة الجمعة المباركة في مدينة الناصرية بأمامة الشيخ محمد الوائلي(دام عزه) بتاريخ 10/ شعبان ومن امام جامع السيد محمد باقر الصدر(قدس)
حيث تطرق الشيخ في الخطبتين الى
الخطبة الأولى
بسم الله الرحمن الرحيم
مرة علينا في الأيام القليلة الماضية ذكرى مواليد أئمة أهل البيت الإمام الحسين والإمام السجاد وأبي الفضل العباس (صلوات الله عليهم أجمعين) ومن المعروف والمتوارث عند الشيعة أن يفرحوا في هذه المواليد والباعث لهذا الفرح هو إن أهل البيت (عليهم السلام) هم أبواب رحمة الله وهو الأمان لأهل الأرض وبهم وبتضحياتهم أنقذنا الله من ظلامات كثيرة ، وإحياءا لشعائر الله تبارك وتعالى ولإعلان الولاء لهم وسيكون موضوع هذه الخطبة هو التعرض لومضات من حياة مولانا الإمام علي بن الحسين السجاد (عليه السلام) ونحن في أيام ولادته المباركة ...
فالإمام (عليه السلام) غني عن التعريف فهو الإمام الرابع من أئمة الهدى وجده أمير المؤمنين ووصي رسول رب العالمين وجدته الزهراء بنت رسول الله وأبوه الإمام الحسين سيد شباب أهل الجنة (صلوات الله عليهم أجمعين) ، ولد الإمام السجاد (عليه السلام) سنة ثمان وثلاثين للهجرة عاش سبعة وخمسين عاما قضى بضع سنين في كنف جده الإمام علي ثم مدرسة عمه الحسن وأبيه الحسين السبط برز إماما في الدين ومنارا في العلم ومرجعا في الحلال والحرام ومثلا في الورع والتقوى وآمن المسلمون بعلمه وانقاد الواعون إلى زعامته وقيادته وطاعته ...
وسُميّ زين العابدين لكثرة عبادته ، وقد اعترف بهذه الحقائق حكام عصره من بني أمية وكان للمسلمين بصورة عامة تعلق عاطفي شديد وولاء روحي للإمام (عليه السلام) وكانت قواعده الشعبية ممتدة في كل مكان ويؤيد ذلك موقف الحجيج الأعظم منه حينما حج هشام بن عبد الملك وطاف وأراد أن يستلم الحجر الأسود فلم يستطع بسبب الزحام فنصب له منبر فجلس ينتظر ثم اقبل الإمام السجاد (عليه السلام) فكان إذا بلغ موضع من الحجر انفرج عنه الناس وتنحني له الناس وقد سجل هذا الموقف الشاعر الفرزدق بقصيدة المشهورة ....

 
 
 

الخطبة الثانية
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى في محكم كتابه الكريم في سورة الذاريات: { وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ } إن العلة والغاية لفعل كل حكيم تكون موجودة عند أي فعل فاعل لشيء ما ولا بد من وجود دافع ومحرك لفعل أو انجاز ذلك الفعل !!! فكيف إذا صدر أمر الفعل من العدل المطلق والحكيم المطلق الله جل جلاله ؟؟؟ فمن هنا يمكننا القول إذا كانت الغاية والعلة لوجود عالم الجن والإنس هو العبادة لله تبارك وتعالى فهل هذه العبادة التي أرادها الله لنا تحققت أو أوجدناها بالصورة الصحيحة التي يريدها الله لنا أم لا ؟؟؟ فنقول للأسف الكثير منها لم يتحقق والسبب هو وجود بعض العبادة المزيفة بل والإلهة المصطنعة ؛ لذلك كانت جميع النبوات التي أرسلها الله كانت حروبها مع تلك الديانات المزيفة المختلقة لأله البشر والفراعنة والطواغيت ، فلو كانت تلك العبادة حقيقية وهي التي يريدها الله لبني البشر لكان تحقق الأمر الإلهي بالخير والسعادة فهو مشروط بتلك العبادة والإيمان لقوله تعالى : {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَـكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ }الأعراف96

 

ذي قار/ صلاة الجمعة المباركة بأمامة الوكيل الشرعي لمدينة الفهود بتاريخ 10 /شعبان
على بركة الله تعالى اقيمت صلاة الجمعة المباركة بأمامة الوكيل الشرعي لسماحة المرجع الديني الاعلى اية الله العظمى السيد الصرخي الحسني (دام ظله العالي) الشيخ برزان الخاقاني(دام عزه) في مسجد وحسينية الصدرالاول (قدس)
جانب من الخطبة الاولى :
مرة علينا في الأيام القليلة الماضية ذكرى مواليد أئمة أهل البيت الإمام الحسين والإمام السجاد وأبي الفضل العباس (صلوات الله عليهم أجمعين) ومن المعروف والمتوارث عند الشيعة أن يفرحوا في هذه المواليد والباعث لهذا الفرح هو إن أهل البيت (عليهم السلام) هم أبواب رحمة الله وهو الأمان لأهل الأرض وبهم وبتضحياتهم أنقذنا الله من ظلامات كثيرة ، وإحياءا لشعائر الله تبارك وتعالى ولإعلان الولاء لهم وسيكون موضوع هذه الخطبة هو التعرض لومضات من حياة مولانا الإمام علي بن الحسين السجاد (عليه السلام) ونحن في أيام ولادته المباركة ...

 

 


وهذا جانب من الخطبة الثانية :
قال تعالى في محكم كتابه الكريم في سورة الذاريات: { وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ } إن العلة والغاية لفعل كل حكيم تكون موجودة عند أي فعل فاعل لشيء ما ولا بد من وجود دافع ومحرك لفعل أو انجاز ذلك الفعل !!! فكيف إذا صدر أمر الفعل من العدل المطلق والحكيم المطلق الله جل جلاله ؟؟؟ فمن هنا يمكننا القول إذا كانت الغاية والعلة لوجود عالم الجن والإنس هو العبادة لله تبارك وتعالى فهل هذه العبادة التي أرادها الله لنا تحققت أو أوجدناها بالصورة الصحيحة التي يريدها الله لنا أم لا .....

.

 
البصرة / صلاة الجمعة المباركة في جامع الامام الباقر بتاريخ 10 شعبان
على بركة الله تعالى اقيمت صلاة الجمعة المباركة بأمامة السيد ناطق الموسوي ( دام عزه ) في جامع الامام الباقر ( عليه السلام )
جانب من الخطبة الاولى :
مرة علينا في الأيام القليلة الماضية ذكرى مواليد أئمة أهل البيت الإمام الحسين والإمام السجاد وأبي الفضل العباس (صلوات الله عليهم أجمعين) ومن المعروف والمتوارث عند الشيعة أن يفرحوا في هذه المواليد والباعث لهذا الفرح هو إن أهل البيت (عليهم السلام) هم أبواب رحمة الله وهو الأمان لأهل الأرض وبهم وبتضحياتهم أنقذنا الله من ظلامات كثيرة ، وإحياءا لشعائر الله تبارك وتعالى ولإعلان الولاء لهم وسيكون موضوع هذه الخطبة هو التعرض لومضات من حياة مولانا الإمام علي بن الحسين السجاد (عليه السلام) ونحن في أيام ولادته المباركة ...
 
 
 

الخطبة الثانية
قال تعالى في محكم كتابه الكريم في سورة الذاريات: { وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ } إن العلة والغاية لفعل كل حكيم تكون موجودة عند أي فعل فاعل لشيء ما ولا بد من وجود دافع ومحرك لفعل أو انجاز ذلك الفعل !!! فكيف إذا صدر أمر الفعل من العدل المطلق والحكيم المطلق الله جل جلاله ؟؟؟ فمن هنا يمكننا القول إذا كانت الغاية والعلة لوجود عالم الجن والإنس هو العبادة لله تبارك وتعالى فهل هذه العبادة التي أرادها الله لنا تحققت أو أوجدناها بالصورة الصحيحة التي يريدها الله لنا أم لا .....

 

البصرة/صلاة الجمعة في مسجد فارس الحجاز(عليه السلام)10شعبان1431هـ
على بركة الله تعالى اقيمت صلاة الجمعة المباركة بإمامة الشيخ حسين البهادلي (دام عزه)في هيئة فارس الحجاز (عليه السلام)
الخطبة الأولى
بسم الله الرحمن الرحيم
مرت علينا في الأيام القليلة الماضية ذكرى مواليد أئمة أهل البيت الإمام الحسين والإمام السجاد وأبي الفضل العباس (صلوات الله عليهم أجمعين) ومن المعروف والمتوارث عند الشيعة أن يفرحوا في هذه المواليد والباعث لهذا الفرح هو إن أهل البيت (عليهم السلام) هم أبواب رحمة الله وهو الأمان لأهل الأرض وبهم وبتضحياتهم أنقذنا الله من ظلامات كثيرة ، وإحياءا لشعائر الله تبارك وتعالى ولإعلان الولاء لهم وسيكون موضوع هذه الخطبة هو التعرض لومضات من حياة مولانا الإمام علي بن الحسين السجاد (عليه السلام) ونحن في أيام ولادته المباركة ...
فالإمام (عليه السلام) غني عن التعريف فهو الإمام الرابع من أئمة الهدى وجده أمير المؤمنين ووصي رسول رب العالمين وجدته الزهراء بنت رسول الله وأبوه الإمام الحسين سيد شباب أهل الجنة (صلوات الله عليهم أجمعين) ، ولد الإمام السجاد (عليه السلام) سنة ثمان وثلاثين للهجرة عاش سبعة وخمسين عاما قضى بضع سنين في كنف جده الإمام علي ثم مدرسة عمه الحسن وأبيه الحسين السبط برز إماما في الدين ومنارا في العلم ومرجعا في الحلال والحرام ومثلا في الورع والتقوى وآمن المسلمون بعلمه وانقاد الواعون إلى زعامته وقيادته وطاعته ...
وسُميّ زين العابدين لكثرة عبادته ، وقد اعترف بهذه الحقائق حكام عصره من بني أمية وكان للمسلمين بصورة عامة تعلق عاطفي شديد وولاء روحي للإمام (عليه السلام) وكانت قواعده الشعبية ممتدة في كل مكان ويؤيد ذلك موقف الحجيج الأعظم منه حينما حج هشام بن عبد الملك وطاف وأراد أن يستلم الحجر الأسود فلم يستطع بسبب الزحام فنصب له منبر فجلس ينتظر ثم اقبل الإمام السجاد (عليه السلام) فكان إذا بلغ موضع من الحجر انفرج عنه الناس وتنحني له الناس وقد سجل هذا الموقف الشاعر الفرزدق بقصيدة المشهورة ....
 
 

الخطبة الثانية
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى في محكم كتابه الكريم في سورة الذاريات: { وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ } إن العلة والغاية لفعل كل حكيم تكون موجودة عند أي فعل فاعل لشيء ما ولا بد من وجود دافع ومحرك لفعل أو انجاز ذلك الفعل !!! فكيف إذا صدر أمر الفعل من العدل المطلق والحكيم المطلق الله جل جلاله ؟؟؟ فمن هنا يمكننا القول إذا كانت الغاية والعلة لوجود عالم الجن والإنس هو العبادة لله تبارك وتعالى فهل هذه العبادة التي أرادها الله لنا تحققت أو أوجدناها بالصورة الصحيحة التي يريدها الله لنا أم لا ؟؟؟ فنقول للأسف الكثير منها لم يتحقق والسبب هو وجود بعض العبادة المزيفة بل والإلهة المصطنعة ؛ لذلك كانت جميع النبوات التي أرسلها الله كانت حروبها مع تلك الديانات المزيفة المختلقة لأله البشر والفراعنة والطواغيت ، فلو كانت تلك العبادة حقيقية وهي التي يريدها الله لبني البشر لكان تحقق الأمر الإلهي بالخير والسعادة فهو مشروط بتلك العبادة والإيمان لقوله تعالى : {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَـكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ }الأعراف96

      ارسل صلاة الجمعة في عموم محافظات العراق ليوم 10 / شعبان / 1431هـ لصديق       طباعة صلاة الجمعة في عموم محافظات العراق ليوم 10 / شعبان / 1431هـ       أضف الصفحة للمفضلة      
القائمة الرئيسية     
إعــلانـات     
ما رئيك فى الموقع
جيد جداا
مـمـــتاز
ممتاز جداا
جـــيـد
استفتاءات سابقة
ارسل صلاة الجمعة في عموم محافظات العراق ليوم 10 / شعبان / 1431هـ لصديق
6
المتواجدون حالياٌ
140866
عدد الزائرين