![]() |
||||||||
|
مكائد اليهود ضد الإسلام وأهله -الدس بين صفوفه. جابر البصري |
التوبة في خط التربية الإسلامية إن التوبة وسيلة عملية من
وسائل التربية الروحية والعملية لأن الإنسان قد يقع في أغلب مواقفه
وتجاربه بالخطأ ويعاني من عقدة الشعور بالنقص أمام المنحدر الذي تقوده
إليه أخطاءه وربما يقوده ذلك إلى التعقيد الداخلي والضياع الروحي عندما
يصطدم بالحقيقة ويواجه النتائج وجهاً لوجه من دون أن يتمكن من تغيير
الواقع فيبقى أسير عقدته ويتحول ذلك إلى موقف سلبي في حياته مع أصدقائه
نتيجةً ما تثيره العقدة من أحاسيس ومشاعر وتعقيدات . التميمي |
أهدنا الصراط المستقيم في الفقيه , وتفسير
العياشي , عن الصادق ( عليه السلام ) قال : الصراط المستقيم أمير
المؤمنين ( عليه السلام) وفي المعاني , عن الصادق ( عليه السلام ) قال
: هي الطريق إلى معرفة الله , وهما صراطان صراط في الدنيا وصراط في
الآخرة , فأما في الدنيا فهو الأمام المفترض الطاعة , من عرفه في
الدنيا واقتدى بهداه مر على الصراط الذي هو جسر جهنم في الآخرة , ومن
لم يعرفه في الدنيا زلت قدمه في الآخرة فتردى في نار جهنم . صفاء الخاقاني
|
||||||
|
العراق والإحتلال ابو كرار المياحي على وشك الدخول في السنة
السادسة والاحتلال جاثم على صدر العراق العزيز الذي هو بلد الانبياء
والاوصياء,والساسة العراقيون هذا يقول |
بسم الله الرحمن الرحيم (وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ) إذا أظلم علينا الليل
فلنتذكر ظلمة القبور وإذا دخلنا فراشنا فلنتذكر أنفسنا بتلك الحفرة
المظلمة وإذا استيقظنا من نومنا فلنتذكر القيام للبعث والنشور بين يدي
رب العزة والجلال فقال صلى الله عليه وآله وسلم(( في ثلاث مواطن والذي
نفسي بيده لا يذكر الإنسان إلا نفسه عند الصراط حتى ينظر أيعبر الصراط
أم يسقط في النار وعند الميزان حتى ينظر العبد أيخف ميزانه أم يثقل
وعند تطاير الصحف حتى ينظر العبد أيأخذ كتابه بيمينه أم بشماله)) ويقول
سلمان الفارسي (أضحكني ثلاث مؤمل للدنيا والموت يطلبه وغافل لا يغفل
عنه وضاحك بملء فيه لا يدري الله راضٍ عنه أم ساخط ) |
|||||||
|
الهاربون من الحياة الشطراوي لقد ذكر سماحة السيد محمد باقر الصدر (قدس) في كتاب المجتمع الفرعوني طوائف المجتمع الفرعوني ومن هذه الطوائف ألطائفه الخامسة وهم (الهاربون من الحياة ) وهم الهاربون من مسرح الحياة الاجتماعية المنعزلون عن الناس زهداً و تعففا وتقوى ( كما يدعون ) هم في الحقيقة هاربون من المسؤولية وذكر السيد (قدس) أن القياس الأول لمعرفة المستضعفين وهو العلم بالظلم وأثاره ومخاطره ينقسم المستضعفون إلى قسمين كبيرين من لا يعم بالظلم ولا يميز الظالمين من هم ومن يعلم بالظلم و يميز الظالمين وهوياتهم والهاربون من مسرح الحياة هم أولئك الذين يعلمون الظلم والظالمين وهوياتهم ويعلمون ان عليهم مسؤولية مقاومة الظالمين وردهم عن ظلم الناس واستضعافهم لكنهم بسبب الشدة والقسوة والضغط الشديد وسلب الكرامة والتضليل الواسع الذي يمارسه المستكبرون يزرع في نفوسهم الخوف ويحولهم الى ضعفاء غير مقدرين عند الله فيهربون من المسؤولية الملقاة على عاتقهم الى أنواع من العزلة والتصوف وما شابة ذلك - قال تعالى- (وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ) (الحديد27) فتحت هذا العنوان يحاول جماعة من الناس ان يبرروا سلبيتهم اتجاه حركة التصدي للمستكبرين ورئيتهم وهذه الفئة يشجعها المستكبرون لما فيها من ضمان في تحرير عقول الناس ومنهم باتجاه أنفسهم وذواتهم بحجة التألق الروحي وانعزالهم عن المجتمع وعدم مطالبتهم لحقوقهم وحقوق الآخرين التي استحوذ عليها المستكبرون بغير حق ولذا لا يتورع المستكبرون من دفع بعض من اعوانهم الى المجتمع وقد البسوهم لباس الخشوع والرهينة والانعزال عن الدنيا وزينتها ليجمعوا حولهم من يستطيعوا من الجهلة و الجباء غير متأخرين عن وضع الرواتب لبعضهم اذا تطلب الأمر ومن هؤلاء من يكون له شأن في الاوساط الاجتماعية أو الدينية - قال تعالى ( إِنَّ كَثِيراً مِنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ) (التوبة 34) هذا الاتجاه موجود في كل مجتمعات الظلم على مر التاريخ وله اتباعه ورجاله لدرجة صار اصلا في الدين كما هو حال علماء دين النصرانية وفي الاسلام لهذا الخط ظهر على كل شكل مدرسة فقهية وأخلاقية ولا اظنك تجهل اليوم منهم في مجتمعات المسلمين ومن ليس مستعدا إلا للحديث في مسائل الصلاة والصيام وسائر العبادات التي لا يرفضها المستكبرون ومن يرى ان كل راية ترفع قبل قيام قائم آل محمد (عج) باطلة وان تحمل المسؤولية صفة رئيسية يتصف بها بعض الناس ويفتقدها اخرون ويكتسبها الفتيان منذ الطفولة ابتداء من الأمور الصغيرة التي يتسع لها ذهنه وجهده الغض الى ان يصبح انسان كامل مكلف رجل او امرأ يستطيع ان يتحمل مسؤولية حياته ووجوده ضمن المجتمع من الناس وحتى ادم (عليه السلام) ربى على هذه الخاصية عندما منع من شجرة واحدة فقط وأبيح له سائر ثمر الجنة التي وضع فيها اول حياته ذلك ليتعلم الالتزام وليتربى على تحمل المسؤولية اتجاه الله تعالى وأوامره ونواهيه ويتحمل مسؤولية أفعاله صحيحة كانت او خاطئة ومن اكبر المسؤوليات الملقاة على عاتق الإنسان هي مسؤلية خلافته في الارض عن الله تعالى هذه المسؤلية هي عبارة عن التزام الانسان خط النمو الفكري والاجتماعي وتطوره وارتقائه نحو كماله وكمال مجتمعه وان الله سبحانه و تعالى ربط بين مسيرة الانسان في حياته ومسيرة الامه في حياتها برابط عضوي وجعل حال المجتمع من صلاح او فساد تعبيرا صادقا لحال الفرد من استقام او انحراف فقال تعالى (إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ )(الرعد11) هذه مسؤولية خطيرة الخطيرة تنطوي على اتجاهين في ان واحد الاتجاه الأول هو مسؤولية العمل الصالح في البناء الفردي والاجتماعي المادي و المعنوي وفي كافة حالات الحياة والاتجاه الثاني هو مسؤولية مواجهة المستكبرين بكل إشكالها ورفض كل الوان الظلم و التسلط والاستغلال والاستعمار والاستضعاف للناس والمقاومة الصادقة وبذل الجهد و تقديم التضحيات في هذا السبيل حتى لو كان ذلك الإنسان من عناصر الشعور بالمسؤولية الارتفاع بالنفس الى مستوى تحملها هو الإيمان نحو العاقبة التي وعد الله تعالى المجاهدين وهذا يأتي من التعمق في الفكر الرسالي والتذلل للعبودية لصادقة لله تعالى وتوطين النفس على المصائب والمشاق وما ينكشف للمؤمنين الحقائق الإلهية من ملكوت الله تعالى من خلال صدق النية والإخلاص والطاعة وحسن الخلق وكذالك الصبر على ما يلحق المجاهدين من الاذى و القسوة في السجون والمعتقلات والحرمان من الوظيفة وسلب الأملاك والتشريد والقتل وصنوف الاستضعاف ثم الصبر على الناس وضلالهم وبطىء استجابتهم والتراخي في كسر قيودهم الفكرية و المادية التي قيدهم بها المستكبرون حتى يهتدوا الى الحق ويتبنوه .
|
||||||||
الصفحة الاولى الصفحة الثانية الصفحة الثالثة الصفحة الرابعة الصفحة الخامسة