![]() |
|||||||
|
حياة المجتمع في عصر الإمام المهدي (عليه السلام) يعتبر عصر الامام
المهدي (عليه السلام) بعد ظهوره وقيامه من أفضل عصور الكرة الأرضية منذ
خلق الله الارض او منذ خلق ادم (عليه السلام) وعصره هو عصر العلم
والنور , وليس مثل التي عشناها ونعيشها اليوم والتي هي عصور ظلمات
الجهل والفقر والانحراف والفجائع والجور والضلالة، وعند قيام الامام
المهدي عليه السلام يرحل الفقر عن المجتمع البشري ويزول الحرمان وتنحل
العقد النفسية وتنقلب الإحزان أفراحا وينقلب جحيم الحياة نعيما والذبول
الذي على الوجوه يتبدل طراوة ونظارة والخوف يرتفع والأمان يسود العالم
والعدالة تُخيّم على رؤوس البشر والظلم يتلاشى فلا ترى ظالما ولا
مظلوما والمسلمون تتحقق أمنياتهم والسلام يشمل الكرة الأرضية والإسلام
ينتشر في كل بقاع الارض ... كل ذلك ببركات نهضة الإمام المهدي (عجل
الله فرجه ) وقيامه وانجازاته وخطواته الإصلاحية ومشاريعه العمرانية
وتعاليمه القيمة وتطبيقه للقوانين الالهية وعلى الإجمال فان الإمام
(عليه السلام) يملأ الأرض قسطا وعدلا بعد ان تملأ ظلما وجورا . |
كذب مدّعي المشاهدة علامة من علامات خروج السفياني ورد عن أهل بيت العصمة
وجدهم المصطفى (صلوات الله وسلامه عليهم ) ، إن للقائم (عليه السلام)
علامات منها ظهور السفياني ، وان خروج السفياني من العلامات التي تحصل
وتقع قدام ظهور القائم (عليه السلام) ، وهذه الأدلة كافية في إثبات كذب
وزيف من يدعي ظهور ومشاهدة الإمام المعصوم المهدي (عليه الصلاة
والسلام) قبل خروج السفياني ، ويتأكد الكذب والزيف بلحاظ الروايات التي
تشير مباشرة وبوضوح الى ان مدعي الظهور والمشاهدة قبل خروج السفياني
فهو كاذب مفتري ، وما أكثر الكذابين والمدعين ، نعم اثنا عشر كذاباً
وسبعون كذاباً وغير ذلك كلهم يدعي انه المهدي (عليه السلام) وما أكثر
الكذابين والمفترين المدّعين مشاهدة الإمام المهدي (عليه السلام)
والمدّعين النيابة والسفارة ما أكثرهم وما أكذبهم ، فالحكم بكذب
وافتراء المشاهدة ومدّعي المشاهدة قبل خروج السفياني يعتبر علامة أو
خصلة من العلامات والخصال التي تسبق خروج السفياني ، ويشهد لهذا المعنى
ما ورد في : |
العراق وأرتباطه بقضية الإمام المهدي(عليه السلام) ودولته العالمية العادلة ان بلدنا العراق الحبيب قد خصه الله تعالى بالتفضيل والتشريف وخاصة الكوفة والنجف وكربلاء ، فالعراق مهبط الأنبياء منهم إبراهيم ونوح(عليهم السلام) ومهبط الملائكة وفيه الكوفة عاصمة الدولة الإسلامية في عهد أمير المؤمنين(عليه السلام) والإمام الحسن(عليه السلام ) وتشرفت الكوفة بالجسد الشريف لإمام المتقين أمير المؤمنين(عليه السلام) بعد ان تشرفت بأجساد الأنبياء والصالحين منهم آدم ونوح وهود وصالح(عليهم السلام أجمعين) ، وتشرفت بمسجديها القديمين ( مسجد الكوفة ومسجد السهلة ) واليها توجه الإمام الحسين(عليه السلام) لإعلان ثورته ودولته وعاصمته الإسلامية ، واليها سيتوجه الإمام القائم (عليه السلام) فيجعلها مقراً له وعاصمة لدولتـه العالميـة العادلـة ، ولا يخفى على الجميع أفضلية وأشرفية كربلاء على بقاع الأرض وكذا الكلام في الكاظمية المقدسة وسامراء المطهرة وتشرفهما بالأجساد الطاهرة الزكية ، فإذا كان بلدك قدوة للبلدان ومقصداً للملائكة و الأنبياء والصالحين وملاذاً للخائفين ومقصداً لأنظار المحبين والمبغضين ، فالواجب الشرعي والعقلي يلزمك ان تكون أسوة بالمعصومين وقدوة للآخرين وقائداً صالحاً لنفسك وللخائفين والمستضعفين ولتوضيح الصورة اكثر اذكر لك في المستويات اللاحقة بعض التفصيل عن بعض خصوصيات العراق وأهله الأخيار. |
|||||
|
التمحيص والغربلة والتمييز بعد معرفة الخصوصية الشرعية
والتاريخية والاجتماعية للعراق ولأهل العراق ، وبعد معرفة الجميع
بالحوادث الكونية العديدة السماوية والأرضية التي تحدث في العراق وعلى
أهل العراق ، كالخسف والغرق والصيحة والهزة والرجفة والموت والقتل
والأوبئة والأمراض المميتة وغيرها ، وبعد معرفة ما يترتب على ذلك من
الواجب الشرعي والأخلاقي على
(( أم حسبتم ان تتركوا
ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم))....}. |
ان الركن والمقام هما كربلاء والنجف إن احتمالية ظهور
الإمام(عليه السلام) بين كربلاء والنجف بتأويل معنى الركن والمقام
الوارد في الروايات يمكن قبوله على نحو الأطروحة والاحتمال وهناك بعض
المؤيدات التي تشير الى ذلك منها .
|
||||||
|
من أعمال الإمام المهدي (عليه السلام) في غيبته الكبرى إلفات نظر الآخرين إلى
عدم تحقق شروط الظهور الموعود . والتأكيد على أن الأمة لم تبلغ إلى
المستوى المطلوب من الوعي والشعور بالمسؤولية الذي تستطيع معه أن تحمل
على عاتقها الآثار الكبرى في اليوم الموعود . ومعه فلا بد من أن يتأجل
الظهور -حيث الدلالة على قيام المهدي بوظيفته الاسلامية في تلك البلاد
على ما سنسمع فيما يلي من البحث مفصلاً - الى اليوم الذي يتحقق فيه هذا
الشرط مهما تمادى الزمن وطالت المدة . وليس لأحد أن يقترح تقديمه أو
يعين تاريخه ، سوى الله عز وجل . وقد حصل التأكيد على هذا المفهوم
الصحيح الواعي من قبل المهدي (ع) ، على ملأ من الناس في رواية أرويها
عن ابي دام ظله ، لم أجدها في المصادر المتوفرة . ومن هنا أجد من
الضروري أن أروي تفاصيلها باختصار ، لكي يتضح تماماً المعنى المقصود من
هذه الرواية .
|
|||||||
الصفحة الاولى الصفحة الثانية الصفحة الثالثة الصفحة الرابعة الصفحة الخامسة