|
العطل الرسمية
والغير رسمية تؤثر على المستوى العلمي لطلبتنا الأعزاء
التربية والتعليم من
الأساسات التي يعتمد عليها أي مجتمع متحضر وهي دليل رقي وتكامل الفرد و
المجتمع حيث الجوانب العلمية و الثقافية مهمة جدا لأي إنسان لمعرفة
أمور دينه ودنياه ولكي يواصل ارتباطه بهذه الحياة و بالتطور العلمي
والفني وفي مختلف المجالات لان العلم والفن وصلا إلى ما وصلا إليه من
إبداع في مجال ابتكار واختراع الاجهزه الحديثة وخاصة أجهزة الاتصال من
الحاسوب إلى النقال إلى الانترنت وغيرها الكثير من الوسائل العلمية
الحديثة ولكن هناك بعض المعوقات التي تعيق عملية التقدم العلمي
والثقافي ايضاً وقد تكون حسب رأيي القاصر من التوافه ألا وهي بل اهمها
كثرة العطل وتوقف الدوام الرسمي في الكثير من حلقات العلم والدرس وفي
كافة اختصاصاتها وبالخصوص الجامعات العراقية حاظنة التطور العلمي
والتقدم الكبير الذي يأمله كل بلد خصوصاً العراق اليوم البلد الذي خرج
من محنة كبيرة وهو الان يستعيد قواه للسير مع صروح العلم والحضارات
والتقدم العلمي والفني والابداعي وعلى كافة المستويات لذا فإن هذه
الامور من تعطيل الدرس والعطل الرسمية وغيرها تؤثر ثأثير كبير على
مستويات الطلبة وتفاوت مستويات الفهم لديهم وقد تؤثر سلباً على المستوى
العلمي ومستوى تطور وتفوق طلبة العراق . |
|
المتحفظون
والمتحفظات
ثمة مفردة مطاطية غير
مفهومة وغير مستساغة وتنطوي على قدر كبير من المعمعة والدربكة وسوء
الاستخدام.
المفردة أو الكلمة التي أقصد وأعني وأشير هي مفردة ( التحفظ ) وقد حسبت
حصرياً أو حصراً على علم وفن السياسة , التحفظ يستدعي متحفظين ,
والمتحفظون من الذكور أزيد من المتحفظات لأن المسألة تحتاج صحة وعافية
وطبقة صوت عالية ومسموعة تشبه تلك التي تنتجها أعزائي قراء المقام
الكرام .
أما ساحة عملهم فهي في المنتديات والاجتماعات التي أشهرها لقاءات القمم
والمعروف عنها على مستوى الرعية مؤتمرات القمم العربية التي غالباً ما
تصدر بياناً ختامياً كان قد اعد وكتب ونوقش مسبقاً , حيث يوقع ويبصم
فوقه الجميع ومن هذا الجمع أو التجمع أو الجمع , سيستغل عضو مشهور
بالمشاكسة والشوشرة , استراحة الغداء وقيلولة الزعماء , ويدعو الصحفيين
والصحفيات , والفضائيين والفضائيات والمخبرين والمخبرات الى مؤتمر صحفي
عاجل يعقد في باحة الفندق شتاء , أو على حدائق ومسابح الفندق أذا كان
الجو ربيعاً والشمس طالعة , وهنا يخرج من ينوب عن رئيس الوفد أو من
ينطق باسمه ليعلن على الملأ وعلى الحشد أن دولته قد تحفظت على البيان
الختامي لملتقى القمة لأنها أرادة أن يشمل البيان على فقرة صريحة
ومعلنه ولا لبس فيها أو التباس أو تلبيس أو تدليس ...
التحفظ طبعاً لا يمتلك قوة وصفة القانون وليس فيه أية قيمة أجرائية وهو
موجه ومستهلك أصلاً للناس وللشارع الشعبي الذي يشعر بالمهانة والذلة
وبالهزيمة المرة ,وهو بعد ذلك , تبرئة الذمة وتأويل للأزمة وأظنه
يذكرني كما يذكركم بطقطوقة شاعت وترعرعت وولدت من بطن وطننا العربي
الكبير , تلك هي طقطوقة (حق الرد) وتستعمل في حالة تعرض الدولة الى
كفخة أو كفخات أو صفعة أو صفعات ليس بالمستطاع الرد عليها ولأنها تخجل
وتستحي من رعيتها , فأنها تقوم بإصدار بيان متحمس تعلن فيه أنها تحتفظ
لديها بحق الرد على العدوان .
من الدول التي اشتهرت بتصدير وإصدار تلك الصيغة التعبانة , سوريا
والعراق وليبيا التي أجبرت عمالها وعلماءها مؤخراً على تحميل المشروع
النووي الليبي على ظهر باخرة عملاقه وتقديمه هدية الى الرئيس الأمريكي
جورج بوش الابن وذلك لمناسبة عيد الأم , أعاده الله علينا وعليكم وأنتم
ونحن نرفل بالعز وبالفخر وبالأكل وبالشرب مقابل النفط .! |
|
من المؤلم
من المــــــؤلـــم
إن تقف أمام المرآة فلا تتعرف على نفسك ..
ان تنادي بصوت مرتفع فلا يصل صوتك..
ان تشعر بالظلم وتعجز عن الانتصار لنفسك ..
ان تبدأ بالتنازل عن أشياء تحتاج إليها .. باسم الحب..
من المــــــؤلـــم
ان تضطر الى تغيير بعض مبادئك لتساير الحياة ..
ان تضطر يوما الى القيام بدور لا يناسبك ..
ان تضع أجمل مالديك تحت قدميك كي ترتفع عاليا وتصل الى القمة ..
من المــــــؤلـــم
ان تتظاهر بما ليس في داخلك كي تحافظ على بقاء صورتك جميلة ..
ان تصافح بحرارة يدا تدرك تماما مدى تلوثها ..
ان تنحني لذل العاصفة كي لا تقتلعك من مكانك الذي تحرص على بقائك فيه..
ان تبتسم في وجه انسان تتمنى ان تبصق في وجهه وتمضي ..
من المــــــؤلـــم
ان تعاشر أناسا فرضت عليك الحياة وجودهم في محيطك ..
ان ترفع رأسك عاليا فترى الأقزام قد أصبحوا أطول قامة منك ..
ان تغمض عينيك على حلم جميل.. وتستيقظ على وهم مؤلم ..
ان تقف فوق محطة الحياة بانتظار ماتعلم قبل سواك انه لن يأتي ابدا..
من المــــــؤلـــم
ان ترى الاشياء حولك تتلوث..
وتتألم بصمت..
ان يداخلك احساس مقلق بأنك قد تسببت في ظلم انسان ما..
ان تجد نفسك مع الوقت قد بدأت تتنازل عن احلامك واحدا تلو الآخر..
ان تضحك بصوت مرتفع كي تخفي بكائك ..
ان ترتدي قناع الفرح كي تخفي ملامح حزن وجهك الحقيقي..
من المــــــؤلـــم
ان يداخلك إحساس بأنك سببت التعاسة لإنسان ما..
ان تقف عاجزا عن الإحساس بشعور جميل يتضخم به قلب احدهم تجاهك..
ان تكتشف انك تمثل شطرا عظيما من خارطة أحلام إنسان ما .. وتدرك خذلانك
المسبق له ..
ان تمد يدك لانتشال احدهم فيسحبك لإغراقك معه ..
من المــــــؤلـــم
ان تشعر بأنك خسرت أشياء كثيرة لم يعد عمرك يسمح باسترجاعها..
ان تلتقي شخصا شاطرك نفسك يوما فتكتشف ان مشاغل الحياة قد غيبتك من
ذاكرته تماما..
ان تكون من أصحاب الاحاسيس التي لاتكذب وتتضخم بإحساس ان احدهم قد
يغادرك قريبا ..
ان تصل يوما الى قناعة ان كل من مر بك اخذ جزءا منك ومضى .. |
|
|
الأسرة ملاذنا الأمن
كانت الأسرة فيما مضى تعيش حياة بسيطة
هادئة , يسودها جو مفعم بالمودة والمحبة والتعاون , تقوى فيه أواصر
القرابة والروابط الأسرية وتشتد , يخدم الصغير فيها الكبير , ويحنو
الكبير فيها على الصغير ... أما الآن فقد تعقدت الحياة وكثرت
التزاماتها وقد تضطر الظروف البعض للابتعاد عن أسرهم فترة من الزمن ,
حتى أصبحت أعباء الحياة في أيامنا هذه تثقل كاهل الأبوين خاصة في
الطبقات الفقيرة والمتوسطة فضلاً عن القلق الذي يساور الآباء على
مستقبل أولادهم في عصر سريع التغير ملئ بالمفاجآت ..
ما الأسرة :ـ
إننا نعيش في بيئات مضطربة وصراعات عنيفة ترهقنا وتؤلمنا , فمع التحول
الكبير في جميع شؤون حياتنا وما رافقه من صراعات فكرية و أزمات سياسية
, ومع الاحباطات الشديدة التي يعانيها كل فرد منا نظل نحنّ إلى ذلك
الملاذ الآمن تلك هي ( الأسرة ) التي تمتص كل ما بنا من خوف وقلق وتعب
وتوتر , تنعشنا وتمدنا وتحفزنا وتعطينا كل ما نفتقده في عالمنا الخارجي
من الألفة والحب والاستقرار والانتماء , نسيج جميل من العلاقات حاجات
يتم بعضها بعضا تتدفق بمسارات متوازية وعلاقات تبادلية خالقة إحساسا
بالقوة والانتماء.
هذه الكلمة الصغيرة تعني لنا الكثير كونها المؤسسة التي يرتكز عليها
بناء المجتمع السليم المتكامل , و المسؤولة تماما عن بناء شخصية الطفل
فهي بمثابة القلب في الجسد ؛ فان صلحت صلح المجتمع كله , وان فسدت فسد
المجتمع كله . ولكن الصعوبة تظهر في إيجاد صياغة تعريفية لها .. فأرسطو
يرى أن (( الأسرة تنظيم طبيعي تدعو إليه الطبيعة )) , و أوجست كونت
يعرفها بأنها (( الخلية الأولى في جسم المجتمع , وهي النقطة التي يبدأ
منها التطور )) , ويعرفها جون لوك بأنها (( مجموعة من الأشخاص ارتبطوا
بروابط الزواج و الدم والاصطفاء أو التبني مكونين حياة معيشية مستقلة
ومتفاعلة , يتقاسمون عبء الحياة , وينعمون بعطائها )) , ويرى نيمكوف أن
الأسرة رابطة اجتماعية من زوج وزوجة وأطفالهما , أو من زوج بمفرده مع
أطفاله , أو زوجة بمفردها مع أطفالها . ويرى مصطفى الخشاب أن الأسرة ((
عبارة عن مؤسسة اجتماعية تنبعث من ظروف الحياة والطبيعة التلقائية
للنظم والأوضاع الاجتماعية ..)).
وهناك خصائص مشتركة في كل أسرة منها على سبيل المثال لا الحصر :
1-أن الأسرة ضرورة حتمية بفرضها الواقع والطبيعة البشرية.
2-وأنها عماد المجتمع وأحد مرتكزاته الأساسية.
3-وان لكل أسرة نظام محدد ودستور تسير بتعليماته.
4-وان الأسرة تتصف بالاستمرارية ؛ فلا تموت إلا بوفاة جميع أعضائها.
أهم وظائف الأسرة:
أولاً / الوظيفة البيولوجية:
تنحصر في الإنجاب و حفظ النوع وتحديد أو تنظيم النسل وقد تكفلت
الفحوصات المختبرية بإيجاد العلاج المناسب لخلق لبنة أسرية نقية خالية
من الأمراض و العاهات الوراثية ومبنية على التجاذب الجيني و التجانس
البيولوجي واختيار الأصلح للأصلح .
ثانيا/ الوظيفة النفسية :
إن تزويد أفراد الأسرة بالإحساس بالأمن والاستقرار والتوافق النفسي من
أهم الوظائف من خلال معالجة المشكلات وحلولها , وتنمية الثقة بالذات ,
وإعطاء كل فرد شعورا بقيمته وأهميته في الأسرة لأن إحساس الأبناء بالحب
يحميهم من أي انفعال عاطفي طائش ربما يعرضهم للهلاك كما أن الجو العام
الذي يعيش فيه الأبناء من تقبل أو رفض و محبة أو جحود وفتور كل هذا
يطبع علامات على شخصيتهم.
ثالثا / الوظيفة التربوية :
تقع مسؤولية تربية الأبناء على الوالدين في المرتبة الأولى والتربية في
معناها الشامل لا تعني توفير الطعام،والشراب،والكساء، والعلاج وغير ذلك
من أمور الدنيا ،بل تشمل كذلك ما يصلح الإنسان ويسعده منها غرس القيم
والفضائل الكريمة والآداب والأخلاقيات والعادات الاجتماعية التي تدعم
حياة الفرد وتحثه على أداء دوره في الحياة , ومنها غرس مفاهيم حب الوطن
والانتماء وترسيخ معاني الوطنية في أفئدة الأبناء بالتضحية والدفاع عنه
, ومنها أيضا التخطيط الجيد أثناء الإجازات والعطل الصيفية للاستفادة
من أوقاتها فيما يعـود بالنفع على الفرد والأسرة والمجتمع من خلال
توجيه طاقاتهم إلى البرامج العلمية النافعة،والدورات التدريبية
المفيدة،و ممارسة الرياضة البدنية , ومنها إبعادهم عن المواد الإعلامية
المضرة ، وتقديم البديل النافع لهم من الوسائل المسموعة أو المرئية،أو
المكتوبة , ومنها إبعادهم عن رفاق السوء فمعظم الجرائم،وتعاطي
المخدرات،والانحراف الفكري يقف خلفه رفاق السوء. ويرى كثير من الآباء
والأمهات أن دورهم في تربية أولادهم ينتهي عند بلوغ الولد أو البنت
سناً معينة فيتركهم أو يهملهم ظناً أن الأولاد قد كبروا في السن ولا
يحتاجون إلى توجيه ومتابعة،وهذا خلل في التربية ينتج عنه مشاكل لا تحمد
عقباها فمسؤولية الأبوين لا تنتهي مهما كبر الأبناء لأنهم في حاجة
دائما الى التوجيه والنصح والإرشاد ولا غنى لهم عن خبرات وتجارب كبار
السن .
رابعاً ً / الوظيفة الاجتماعية:
تعليم الأبناء الكيفية السليمة للتفاعل الاجتماعي وتكوين العلاقات
الاجتماعية من خلال ما يتعلمه الأبناء في محيط الأسرة من أشكال التفاعل
الاجتماعي مع أفراد الأسرة وعلى الأسرة تكييف هذا التفاعل وضبطه على
النحو الذي يتوافق مع قيم المجتمع ومثله ومعاييره بما يجعلهم قادرين
على التفاعل مع الآخرين في المجتمع . لأن العلاقة بين الفرد والأسرة
والمجتمع فيها كثير من الاعتماد المتبادل ولا يمكن لأحدهم أن يستغني عن
الآخر فالأسرة ترعى شئون الأفراد منذ الصغر والمجتمع يسعى جاهداً
لتهيئة كل الفرص التي تمكن هؤلاء الأفراد من أداء أدوارهم الاجتماعية
وتنمية قدراتهم بالشكل الذي يتوافق مع أهداف المجتمع. هذا التكامل
الاجتماعي المشترك يتطلب إمداد الأبناء بالاتجاهات والمهارات اللازمة
للعمل بفاعلية في خدمة المجتمع كالتطوع في الأعمال الخيرية لمساعدة
الأسر الفقيرة والمحتاجة , أو دعم الجمعيات والنشاطات الاجتماعية من
خلال تشجيع الأهل لأطفالهم وإشراكهم في المناسبات وغرس حسن التصرف
والسلوك لدى الأبناء وتربيتهم وتلقينهم ثقافة المجتمع وتقاليده
وتهيئتهم لتحمل مسؤولياتهم الاجتماعية على أكمل وجه فبفضل الجو الأسري
والمحيط العائلي والبيئة المجتمعية تنتقل إلى الناشئة تقاليد أمتهم
ونظمها وأعرافها بل وعقائدها وآدابها وفضائلها وتاريخها فإذا وفقت
الأسرة في أداء هذه الوظيفة الاجتماعية الجليلة حققت البيئة الاجتماعية
آثارها البليغة في المجال التربوي . فالأبناء في كثير من الأحيان
يتخذون من آبائهم وأمهاتهم وبقية أفراد الأسرة القدوة والمثل الأعلى في
السلوك لذا يجب أن يكون أفراد الأسرة خير قدوة للأبناء بالتزامهم
معايير المجتمع والفضائل والآداب الحسنة.
خامساً / الوظيفة الاقتصادية :
إن توفير الدعم المادي لما يضمن حياة كريمة لأفراد الأسرة يأتي من خلال
التخطيط للدخل والإنفاق بما ينفعها , وكذا تأمين المستقبل بتوفير جزء
من الدخل .
سادساً / الوظيفة العقلية:
يقول علماء النفس أن الأهل هم المعلم الأول للطفل يتعلم منهم السلوك
واللغة والخبرات والمعارف , ويتعلم منهم كيف يكون التعلم والاختبار وحل
المشكلات , ومن الأهل يحدد الطفل موقفه إما إن يصبح محبا للتعلم
وتحصيله والإقبال عليه , أو يكون كارها له غير آبه به ...... وكم يكون
جميلا لو توصلنا الى منهج ملائم ومناسب نسير عليه للوصول الى هذه
الغاية ويصلح لكل الآباء وكل الأطفال , ولكن يبدو انه ليس من السهولة
بمكان أن نجد نظاما يصلح لكل الناس في كل زمان ومكان .
إما أن التعقيد الملموس في جوانب الحياة جعلنا نحيا على صدى الذكريات
ونتشمم أريج الماضي , ثم نعيد صياغته بصور ثلاثية الأبعاد تفتقر إلى
روح الحياة والحب ودفء الماضي , أو أن هذه المنظومة بدأت تتلاشى
قوانينها أمام إعصار الإعلام والغزو الفكري المتجذر في مناهج الوطن
العربي وأطره الأيدلوجية .. من المتعارف عليه أننا نعيش في مجتمع ما
بعد التصنيع وهذا يدفع بنا إلى تجربة أنواع جديدة للأسرة ومفاهيم
متنوعة لطريقة التعايش داخل الأسرة وتغير أسرع للقيم و المفاهيم .
والسؤال الذي نتجاهل وجوده هو هل سيتضخم مفهوم الأسرة لدينا في
المستقبل ؛ فكلما تضخم حجم مجموعة ما كانت أولى بأن تنقسم إلى فئات
متعددة القيم والمفاهيم , وما هي قيم الأسرة التي يتوقع أن تحملها
وتدافع عنها ؟ وما مدى الحصانة الفكرية والعقدية والنفسية التي تقينا
التفتت الأسري ؟؟ وهل يفترض بنا أن نضع معايير وعناصر للأسرة من أجل
ثباتها ومن أجل تعزيز الثقة فيها , أم التعامل معها تلقائيا وحسب
الأحداث ؟؟؟ ثم هل نحن في الطريق لاستحداث شكل جديد من أشكال الأسرة أو
سوف نستمر في التفكير بالأسرة بالمصطلحات التقليدية نفسها . ؟؟
|
|