|
تفاصيل
حادث اختطاف الدكتوراسعد الخاقاني الناطق الرسمي باسم مكتب السيد
الحسني (دام ظله)
في يوم الاثنين المصادف
4
ايلول
2006قامت
مجموعة من حراس الحضرة الحسينية المقدسة بعملية ارهابية حيث
قامت
وتحت تهديد السلاح بمداهمة دار السيد ضياء الموسوي الوكيل
الشرعي لسماحة المرجع الديني الاعلى اية الله العظمى السيد الحسني
في كربلاء المقدسة فقامت باختطاف والد السيد الموسوي وثلاثة من
اخوته واحد جيرانه وكذلك سماحة الدكتور الشيخ اسعد الخاقاني الناطق
الرسمي باسم مكتب السيد الحسني والذي كان ضيفا على السيد الموسوي
آنذاك ، وقد قامت هذه المجموعة اثناء المداهمة بممارسات ارهابية
ولا اخلاقية فروعوا الاطفال والنساء والاعتداء بالكلام الغير
اخلاقي على النساء وحطموا الابواب وكسروا اثاث المنزل بالاضافة الى
سرقة المال الخاص من المنزل والاستحواذ على السيارة الخاصة لوالد
السيد ضياء الموسوي وسرقة السلاح الشخصي له ، ثم اقتيد المختطفون
الى جهة مجهولة في بادئ الامر وبواسطة سيارات حديثة رباعية الدفع ،
وتبين لنا انهم اقتيدوا الى ادارة الروضة الحسينية واستخدم
المختطفون شتى انواع الارهاب والتأثير النفسي على المختطفين من
السب والشتم والتهديد والوعيد .
ا
اللقاء
الذي تم مع محافظ كربلاء واعضاء مجلس المحافظة
على الفور توجه وفد مشترك من مكتب السيد الحسني وحزب الولاء
الاسلامي الى محافظ كربلاء لمعرفة الاسباب والمسوغات لهذا العمل ،
فتفاجأ الرجل بهكذا عمل واستنكره فقام بالاتصال مع ادارة الروضة
الحسينية الذين اكدوا وجود الاشخاص المخطوفين لديهم ، فاخبرهم
السيد المحافظ بان هذا العمل غير قانوني وغير رسمي ، ثم قام بارسال
وفد من المحافظة الى ادارة الروضة الحسينية لاقناعهم بتسليم
المخطوفين الى اجهزة الدولة والاحتكام الى القانون في حالة وجود
خرق قانوني ولكن الوفد لم يلق أي تجاوب من قبل ادارة الروضة
الحسينية ، واستمرت الضغوطات من جميع الجهات وانسحب ذلك على اغلب
محافظات القطر حيث قام اكثر من مسؤول باجراء الاتصالات لغرض تفادي
ازمة كبيرة ، كل ذلك اجبر الجهة الخاطفة على تسليم المخطوفين الى
دائرة الاستخبارات في محافظة كربلاء ، التي قامت بدورها باطلاق
سراح والد السيد ضياء الموسوي واخوته وجيرانه واستعادة السيارة
المستولى عليها من قبل المختطفين .
اما الشيخ اسعد الخاقاني ، فقد بقي لدى دائرة الاستخبارات وبقاءه
ايضا بدون مسوغ قانوني ، وفي وقت متأخر من ليلة
5
\
9\
2006
هجمت
قوة من حرس الحضرة الحسينية على دائرة الاستخبارات وقامت باخذ
الشيخ اسعد الخاقاني بعد الاعتداء بالضرب على ضباط ومنتسبي الدائرة
، واقتيد الى الحضرة الحسينية التي حولها حراسها الى سجن للاعتقال
والتعذيب ، وعاد الوفد الممثل لمكتب السيد الحسني وحزب الولاء
الاسلامي ثانية للقاء السيد المحافظ وقائد الشرطة وبعض اعضاء مجلس
المحافظ حيث قال السيد المحافظ ( ان ادارة الروضة الحسينية ادارة
متمردة وخارجة عن سلطتنا وحقيقة لا استطيع ان اخرج الدكتور من
الروضة الحسينية ) فقلنا له ان هذا الرأي سينقل الى رئاسة الوزراء
فاجابنا ( نعم انا معكم في كل شئ يفعّل دور القانون ) .
وفي
الوقت نفسه قام وفد عشائري بالذهاب الى الشيخ ( عبد المهدي
الكربلائي) الوكيل الشرعي للسيد السيستاني في كربلاء باعتباره
المشرف الرئيسي على ادارة الحضرة الحسينية لكن الوفد فشل في
استحصال بادرة امل من الشيخ الكربلائي بعد ان وضح له الوفد بان
الامر بيده وبيد المدعو ( علي مصلح ) اليد اليمنى له وأحد الاشخاص
المهمين في ادارة الحضرة الحسينية ، وهذا الرجل مطلوب باكثر من
دعوة قضائية ضده لاعمال التعذيب الذي يستخدمه ضد الزارين .
وفد عشائري الى مكتب السيد السيستاني (دام ظله) في النجف الاشرف
في
الوقت الذي كان فيه الكثير من الاطراف يحاول مع ادارة الحضرة
الحسينية لاطلاق سراح الدكتور المختطف اسعد الخاقاني توجه وفد يمثل
شيوخ وشخصيات من منطقة الفرات الاوسط لمقابلة السيد السيستاني في
النجف الاشرف وبعد انتظار امام باب البراني لم يسمح للشيوخ
والشخصيات العشائرية بالدخول الا لثلاثة اشخاص فقط وبقي الاخرون
الذي يزيد عددهم عن عشرين شخصا يمثلون عشائر الفرات الاوسط واقفون
امام الباب ! ولم يلتق الاشخاص الذين دخلوا بالسيد السيستاني بل
التقوا بالسيد محمد رضا السيستاني الذي كان رده ( ان لا علاقة لنا
بما يحدث في كربلاء هذا امر خاص بادارة الروضة الحسينية ) فقالوا
له كيف وان الشيخ عبد المهدي الكربلائي وكيل السيد السيستاني في
كربلاء والامر متعلق به , فاجاب السيد محمد رضا ( نحن في النجف لا
علاقة لنا بكربلاء )
،
وهذا يناقض ما تدعيه ادارة ما بين الحرمين بان الروضة الحسينية
تدار من قبل ادارة (شرعية) و(رسمية) عينت من قبل السيد السيستاني
وحصلت على تخويلات خطية منه .
وعلى
أي حال ،
عاد الوفد بخفي حنين وقد كان لديه امل كبير بان المرجعية العليا
التي هي المرجعية الابوية لكل العراقين وحريصة على دماء الشعب ان
تجد لها حلا لهذه المشكلة التي ممكن ان تتأزم بين طرفين شيعيين لكن
....!!!
ا
اللقاء بالسيد نائب رئيس الوزراء
استمرارا منا بنهج جميع السبل الرسمية والسلمية عسى وان ترعوى
عصابة مابين الحرمين لامر القانون والسلطة المركزية ، ولكي ندرأ
الفتنة ونظهر المظلومية ونبين الحقائق ونلقي الحجة تم تقديم عدة
طلبات ولعدة جهات رسمية لغرض مقابلة المسؤولين فيها وتدخلهم
المباشر لانهاء الازمة ، فقد تم تقديم طلبات لمقابلة رئيس الوزراء
ورئيس البرلمان ووزير الداخلية ولم يردنا أي جواب على ذلك ، وبنفس
السياق تم الحصول على الهاتف الشخصي للسيد نائب رئيس الوزراء
للشؤون الامنية الدكتور سلام الزوبعي ، حينها تم الاتصال به ورحب
بلقاء الوفد المشترك من مكتب السيد الحسني والامانة العامة لحزب
الولاء الاسلامي وتم اللقاء صباح يوم الاربعاء
6
\
9
\
2006
ورحب
السيد النائب بالوفد واثنى على المواقف الوطنية التي يتبناها السيد
الحسني ومرجعيته المباركة ، وقام الوفد بتناول الامور التالية خلال
اللقاء :
1-
شرح مفصل عن مرجعية السيد الحسني ومظلوميته خلال العهد البائد
وخلال الحكومة الحالية وكل ذلك بسبب مواقفة الوطنية الثابتة ورفضه
للظلم والطغيان والاحتلال وعمليات الابادة الجماعية والجريمة
المنظمة التي يتعرض لها الشعب العراقي ورفضه للتدخل الخارجي بكل
انواعة .
2-
تم دفع الشبهات التي يروج لها المغرضون من اجل تشويه الصورة
الحقيقية الوطنية والقدرة العلمية التي يتمتع بها السيد الحسني
(دام ظله) .
3-
شرح مفصل لقضية مداهمة حوزة الامام الصادق ومكتب السيد الحسني في
كربلاء المقدسة من قبل القوات العراقية وتبيان حقائق الامور .
4-
تبيان مظلومية الشيخ الدكتور اسعد الخاقاني وملابسات قضية اختطافه
من قبل حرس الحضرة الحسينية ، وعجز الحكومة المحلية في كربلاء
المقدسة عن اطلاق سراحه من بين ايادي جهة غير رسمية وغير مخولة
بالاحتجاز او المداهمة .
5-
حرص مرجعية السيد الحسني على وحدة الصف لجميع شرائح ومكونات
المجتمع العراقي وتأكيده على حرمة سفك دماء الابرياء من ابناء هذا
الوطن الجريح .
وبعد
ذلك اكد السيد النائب على اتصاله بالسيد رئيس الوزراء وذلك قبل
اللقاء مباشرة وطلب منه اطلاق سراح الدكتور الخاقاني ، وكذلك اتصل
بوزير الداخلية واخبره بضرورة احتواء الازمة واطلاق سراح الدكتور
الخاقاني واكد على ان السيد رئيس الوزراء قد امر باطلاق سراح
الدكتور كما اتصل بالسيد شيروان الوائلي وزير الامن الوطني الذي
كان موجودا في كربلاء المقدسة واخبره امر رئيس الوزراء باطلاق سراح
الدكتور الخاقاني فورا وعدم تأزيم الوضع وخاصة خلال مناسبة الزيارة
الشعبانية ، وخرج الوفد من السيد النائب وكله امل بان اوامر السادة
المسؤولين ستنفذ وتنتهي الازمة التي اججها حرس الحضرة الحسينية
بتصرفهم الاجرامي هذا ، وتم الاتفاق على استمرار الاتصال بين الوفد
والدكتور الزوبعي ومستشاريه لاجل الاطمئنان على سير الامور .
اللقاء بالسيد شيروان الوائلي وزير الامن الوطني
بعد
فشل السيد محافظ كربلاء بايجاد حل لاخراج الشيخ الدكتور اسعد
الخاقاني من بين ايدي مختطفيه ولوجود السيد وزير الامن الوطني في
كربلاء تم اللقاء به في يوم
7
\
9\2006
وبحضور محافظ كربلاء وقائد شرطة المحافظة ومدير الامن وممثل عن
قيادة الحرس الوطني واخرين من مسؤولي المحافظة .
ابتدأ
اللقاء بالترحيب وتبادل الاراء حول ضرورة استتباب الامن والامان
وحفظ القانون من قبل الجميع ، ثم قام الوفد بشرح مفصل لملابسات
القضية وقد لمس الوفد من قبل السيد الوزير حرصة الاكيد على رفض
ممارسات ادارة الحضرة واعتبرها خارجة عن القانون ووعد باطلاق سراح
الدكتور اسعد حيث قال
( ان
شاء الله سآتي عصرا ومعي الدكتور )
، لكن عاد الوزير بعد لقاءه بادارة الحضرة الحسينية ولم يستطع
اخراج الشيخ الدكتور من الحضرة الحسينية حيث لم يكن سيادته باقوى
من السيد المحافظ ، فاصبحت ادارة الحضرة الحسينية اقوى من الوزراء
!! .
واستمرت الاتصالات الهاتفية بالسيد الوزير من جهة والسيد المحافظ
من جهة اخرى ، لكن دون جدوى ، ومما يستغرب له ان السيد الوزير
والسيد المحافظ اجابونا بان ادارة الحضرة تدعي ان لديها شخص مخطوف
وتقول بان هناك اشخاص مقلدين للسيد الحسني قاموا بخطف احد منتسبي
ادارة الحضرة وهناك شهود يعرفون الخاطفين ! فقلنا لهم ، اذن
المسألة محلولة ، فلو تنزلنا وصدقنا بهذا الادعاء ، فما ذنب
الدكتور الخاقاني بالامر ؟ وهل يبرر ذلك ما فعلته ادارة الحضرة
بخطف شخص بريء مقابل اشخاص يعرفونهم كما يدعون ؟ فهل هذه هي اخلاق
الاسلام او اخلاق الحسين ( عليه السلام) الذين يحرسون حضرته
الشريفة ؟؟
اجعلوا القضاء والسلطة تأخذ مجراها في القبض على اولئك الذين لديكم
شهود عليهم واتركوا الدكتور الخاقاني لأن الامر لايعنيه كما لا
يعني مكتب السيد الحسني فهل ان المكتب مسؤول عن كل مقلديه ، فلو
فعل تلك الفعلة المزعومة مقلدي السيد السيستاني ، فهل نطالب مكتبه
بالمسؤولية عن كل مقلدي السيستاني ؟؟مالكم كيف تحكمون ؟؟ .
ومما
نود الاشارة اليه ان جميع الوفود التي تدخلت لانهاء الازمة كانت
تطلب من مكتب السيد الحسني بارسال وفد للتفاوض وفي الاماكن
الحكومية الرسمية ، وكان المكتب يستقبل ذلك برحابة صدر لتفعيل دور
المؤسسة الحكومية والقانون ، ولكن تلك الوفود لم تستطع ان تؤثر على
الجهة الاخرى بالحضور الى أي جهة رسمية بل كانوا يذهبون اليهم
للتفاوض في داخل الحضرة الحسينية بما فيهم وزير الامن الوطني
والحكومة المحلية في كربلاء .
استمرار الاتصالات مع المسؤولين
في
تلك الاثناء تبين لنا ان
الحكومة العراقية برئيس وزرائها و وزرائها ومحافظها
غير
قادرين على تلك العصابة الموجودة مابين الحرمين من حرس الحضرة
الحسينية ، وخاصة بعد عودة الاتصال بالسيد نائب رئيس الوزراء الذي
اخبرنا انه قبل بدء جلسة مجلس الوزراء في يوم الخميس 7 ايلول
الجاري طلبت علنا من السيد نوري المالكي ان يأمر باطلاق سراح
الدكتور الخاقاني فقام رئيس الوزراء باصدار امر خطي الى وزير
الداخلية باطلاق سراحه فورا ، ولكن الامر لم ينفذ والحال بقي كما
هو عليه
، وهذا دليل قطعي مناقض لما يدعونه بانهم معينين طبقا للقانون ،
حيث نراهم يرفضون تطبيق قرارات الحكومة المركزية ويصرون على احتجاز
رجل بريء داخل ضريح الامام الحسين (عليه السلام) وهو الدكتور اسعد
الخاقاني ويرفضون تسليمه حتى للجهات الحكومية ، وهذا مما يدل على
ان ادارة ما بين الحرمين هي اعلى من كل السلطات القانونية في البلد
والمتمثلة برئيس الوزراء ونائبه ووزير الداخلية ووزير الامن الوطني
ومحافظ كربلاء ومجلس المحافظة و..و..وعليه نسأل ، لأي جهة هؤلاء
يمتثلون ؟؟؟؟؟
.
وبعد
طرق جمع الابواب الحكومية والقانونية والشرعية لم نجد سوى طريق
الابواب العشائرية فكانت المبادرة المشكورة من قبل شيوخ عشائر
العموم في محافظة كربلاء المقدسة حيث التقوا صباح يوم الاثنين 11
ايلول الجاري بوفد من مكتب السيد الحسني وتم شرح القضية بكل
تفاصيلها على ان يسمعوا من الجهة الاخرى ثم يقوموا بالتقاء الطرفين
في مكان محايد ، وقد طلب ممثل مكتب السيد الحسني من الوفد العشائري
ان يحرصوا على جلب الشخص الممثل لتلك الجهة بتخويل رسمي من جهته
لكي لا يتنصلوا من النتائج كما نحن سنأتي بتخويل رسمي من قبل جهتنا
.
ولا
يزال الدكتور اسعد الخاقاني ولحين كتابة هذا التقرير محتجزا داخل
الحضرة الحسينية ويقاسي اشد انواع التعذيب الجسدي والنفسي من قبل
حرس الحضرة الحسينية .
المكتب الاعلامي
لحزب الولاء الاسلامي
الامانة العامة
11 ايلول 2006
ملاحظة
:-تم
اطلاق سراح الدكتور الخاقاني بتاريخ 18/10/2006 بعد 45 يوما من
اختطافه
|